هل يبقى رئيساً بعد هذا كله ؟!
الأحد 17 أبريل 2016 م الكلدي اليماني
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ،وأصلي وأسلم على رسول الله ، وبعد : جاء في الأحكام السلطانية للإمام الماوردي رحمه الله (ص22ـ 23) ذكر ما يلزم إمام المسلمين فعله من الأمور العامة وهي عشرة ( باختصار ) : " 1) حفظ الدين على أصوله المستقرة ،وما أجمع عليه سلف الأمة . 2) تنفيذ الأحكام بين المتشاجرين وقطع الخصام بين المتنازعين ، حتى تعم النصفة ، فلا يتعدى ظالم ولايضعف مظلوم . 3) حماية البيضة والذب عن الحريم ، ليتصرف الناس في المعايش ، وينتشروا في الأسفار آمنين من تغرير بنفس أو مال . 4) إقامة الحدود لتصان محارم الله عن الانتهاك ، وتحفظ حقوق عباده من إتلاف واستهلاك . 5) تحصين الثغور بالعدة المانعة والقوة الدافعة حتى لا تظفر الأعداء بغرة ينتهكون فيها محرماً ، أو يسفكون فيها لمسلم أو معاهد دماً . 6) جهاد من عاند الإسلام بعد الدعوة حتى يسلم أو يدخل في الذمة . 7) جباية الفيء والصدقات على ما أوجبه الشرع نصاً أو اجتهاداً من غير حيف ولا عسف . 8) تقدير العطايا وما يستحق في بيت المال من غير سرف ولاتقتير . 9) استكفاء الأمناء وتقليد النصحاء فيما يفوض إليهم من الأعمال ، ويكـله إليهم من الأموال . 10) أن يباشر بنفسه مشارفة الأمور وتصفح الأحوال لينهض بسياسة الأمة وحراسة الملة . " وعلى ما ذكر نجد من يترأس حكم اليمن اليوم لم يقم بواحدة من هذه العشرة فضلاً عن جميعها ، فالدين يتم هدمه من بلد الإيمان والحكمة ، وإحلال الرفض قائم بعد أن تم َّ تغرير الناس بالديمقراطية والدولة المدنية ، والتنازع بين اليمنيين يحتد ، وتفرقهم يشتد ، والظلمة ينشرون عدوانهم في طول البلاد وعرضها ، والمظلومون في ازدياد ولا منصف لهم . وأما البلد فمستباحة براً وبحراً وجواً ، والتنافس على أشده بين فارس والروم ، فلا بيضة محفوظة ولا حريم محمي . ولا تسل عن حدود الله فإنها منتهكة ، وحقوق الناس فإنها مسلوبة . وأما الثغور فمكشوفة ، والجيوش فمخترقة ، وأي جهاد ينتظر ممن لم يجاهد نفسه ؟! ولا ترجو ممن حاله ما ذكر أن يقوم بباقي الأمور . وفي مثل هذه الحال البالغة من الضعف والخيانة مداهايظهر الخونة والعملاء والفاسدون والمفسدون ،فيسيرون البلاد ، ويتحكمون في مصائر العباد ، ولم يبق للرعية من حاكمها إلا الإسم، والظهور في المناسبات الدينية ، والأعياد الوطنية ، والبيانات الرسمية . وبعد كل الذي رأى اليمنيون وسمعوه خلال سني حكم هذ ا الذي جيء به على صنع أمريكا وحلفائها يجادل بعض الناس في خيانته وبقائه رئيساً لأهل اليمن ، ويعـُدُّه وليَّ أمر ، بل وتجد منهم من يصدر كلامه بالدعاء له : (حفظه الله ) !!! سبحان الله ! حفظه الله علىماذا؟! . لا أكاد أصدق ما أسمع ، وممن ؟ ممن هو بالشرع عالم ، وينتسب إلى منهج السلف وما هو له بفاهم ، بل هو من أبعد الناس عن منهج السلف في هذا الباب . فقد جاء عن السلف دعاءهم لولاة الأمور بالهداية والصلاح ، مع شَـسَعَان الفرق بين حكام زمن السلف وحكام زماننا . فهذا عامر الشعبي من سادات التابعين لما جيء به إلى الحجاج موثقـاً ـ وكان من جملة الخارجين عليه ـ قال الحجاج له : " وأنت يا شعبي ممن خرج علينا وكـثر؟! فقال الشعبي : أصلح الله الأمير، أحزن بنا المنزل ، وأجدب الجناب ، وضاق المسلك ، واكتحلنا السهر ، واستحلسنا الخوف ، ووقعنا في خزية لم نكن فيها بررة أقوياء ، ولا فجرة أشقياء " . ( سنن البيهقي 6/ 252 ) ( البداية والنهاية 9/ 49 ) وفي طبقات ابن سعد الكبرى ( 6/249 ) تخلل هذا الدعاء المبارك المحاورة بين الشعبي والحجاج ست مرات ، والمقام مقام اعتذار ، فلا ثناء زائف ، ولا تملق خادع ، ولا مديح كاذب ، بل أصلح الله الأمير ، لا حفظ الله الأمير . وهذا الزهري حافظ زمانه يصحح للخليفة الوليد بن عبد الملك زعمه تأويل آية : " والذي تولى كبره منهم له عذاب أليم " أنها نزلت في علي بن أبي طالب ، فيقول الزهري : " أصلح الله الأمير ليس كذا أخبرني عروة عن عائشة ..." فذكر عنها أنها نزلت في عبدالله بن أبي سلول المنافق . وأما الأوزاعي محدث الشام وعالمهافيدخلونه على أبي العباس السفاح أول خلفاء بني العباس بعد تغلبه على بني أمية فيقول له :" أنت عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ؟ فيجيب : نعم ، أصلح الله الأمير " ، ثم يسأله أسئلة مصيرية فيجيب عليها الأوزاعي بما لا يعجب السفاح كما في (سير أعلام النبلاء 7/128)ويرسل رسائل بليغة إلى خلفاء وأمراء بني العباس ووزرائهم فيها : " هدى الله الأمير .. أصلح الله الأمير ... أمير المؤمنين أصلحه الله ... جعل الله الأمير ممن ألهمه الخير...فإن رأى أمير المؤمنين أصلحه الله ... " كما في ( الجرح والتعديل 1/ 189ـ 194 ) فما أجمل هذا الدعاء وأخفه على اللسان ، وما أحسنه من نصح سيق في دعاء بليغ البيان . وإنما طال الكلام في هذا لعموم المبتلين به إلا من هدى الله . وبعد ؛ فأهل السنة معنيون بتسيير أمورهم لا تركها للروافض والمستغربين الخائنين ، فالمؤامرة خطيرة ، والمكر كـُبَّار ، ومن رحم كبار الأمور يخرج كبار الرجال ، وإن في أهل السنة لرجالاً، ديناً وحكمة وشجاعة ونزالاً . والرأي يقضي بإنشاء مجلس إنقاذ حالاً أعضاؤه من القادة المخلصين والعلماء الناصحين والأعيان الغيورين ، ولا يكون في هذا المجلس من ينتسب إلى حزب ، فإن الحزبية تبدأ بالتأثر وتنتهي بالعمالة كما قال القاضي الرئيس السابق عبد الرحمن الإرياني رحمه الله ، والواقع يشهد بصحة هذه الحكمة البليغة ، وهل أفسد اليمن إلا الحزبيات والعصبيات ؟ والمشورة أن يكون عددهم بين العشرة إلى العشرين ـ مؤقتاً وليس بحتم ـ في هذا الظرف الحرج ، فإن الكثرة مظنة الاختلاف والتنازع والفشل ، والقلة القليلة جداً لا تؤثر لعدم وجود المكونات المؤثرة في المجتمع في هذا المجلس . وبعد العزيمة على هذا الأمر فليتوكل المقتنعون به على الله ، فإنه يحب المتوكلين ، وإلا فوهم اعتبار المصالح والمفاسد لن يجعلهم يعملون شيئاً ، وسيحل الرفض محل السنة ، وما العراق عنا ببعيد ، " إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد " الخميس 17ربيع الأول 1436هـ
وفقكم الله
الأحد 17 أبريل 2016 م أبو إبراهيم
وفقكم الله وسدد خطاكم.. موقع رائع ومزيداً من التقدم والنجاح...
كلمة شكر
الأحد 17 أبريل 2016 م السيد / داود الأهدل
نحمدالله ونشكره كثيرا على وجود هذا الموقع الذي يعتبر أحد حجج الله القائمة على الناس وبخاصة أهل اليمن السعيد اليمون حيث يقوم بالبيان الشافي للناس فيما يتعلق بالقضايا المهمة المعاصرة وأيضا هو منارة هدى واضحة لمن اراد معرفة حكم الله وشرعه وطريق النجاة الواضح فشكر الله للقائمين عليه وجزاهم عن الجميع خيرا ونسأل الله لهم الثبات والتوفيق والحماية والمزيد من فضله
استفسار
الأحد 17 أبريل 2016 م صألح محمد
لوسمحتوا اذا اردت ان اوجه سؤال لاحدالعلماء بالموقع ويصلني الرد!كيف اعمل
(يا عباد ا لله اثبتوا )
الأحد 17 أبريل 2016 م عقيل البعيثي
(( من أشراط السا عة إذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض))!!؟ بسم الله الرحمن الرحيم قال الإمام مسلم في " صحيحه "كتاب الإيمان " حدثني زهير بن حرب حدثنا جرير عن عمارة وهو ابن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سلوني فهابوه أن يسألوه فجاء رجل فجلس عند ركبتيه فقال يا رسول الله ما الإسلام قال لا تشرك بالله شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان قال صدقت قال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث وتؤمن بالقدر كله قال صدقت قال يا رسول الله ما الإحسان قال أن تخشى الله كأنك تراه فإنك إن لا تكن تراه فإنه يراك قال صدقت قال يا رسول الله متى تقوم الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل وسأحدثك عن أشراطها إذا رأيت المرأة تلد ربها فذاك من أشراطها وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذاك من أشراطها في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله ثم قرأ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير قال ثم قام الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوه علي فالتمس فلم يجدوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أراد أن تعلموا إذ لم تسألوا قال الإمام النووي رحمه الله : قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها ) المراد بهم الجهلة السفلة الرعاع كما قال سبحانه وتعالى : صم بكم عمي أي لما لم ينتفعوا بجوارحهم هذه فكأنهم عدموها هذا هو الصحيح في معنى الحديث . والله أعلم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالة إلى بعض طلابه : وكذلك أنتم بحمد الله قائمون بجهاد الأمراء والأجناد تصلحون ما أفسدوا من المظالم !! والإجحافات !! وسوء السيرة الناشئة عن الجهل بدين الله بما أمكن وذلك لبعد العهد عن دين رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن له اليوم سبعة قرون فأنتم بحمد الله تجددون ما دثر من ذلك بل يجدد الله بكم وبشيخكم ما عفا من ذلك ودثر " العقود الدرية " ص 370 تحقيق علي العمران وإليكم تقرير صحيفة المدينة عن الإلحاد في السعودية التي أصبح الصم البكم يحاربون الجماعات الإسلامية وينسون الإلحاد في أراضيهم وثيقه: (( صحيفة المدينة)) يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر هل اقترب عدد الملحدين السعوديين من «المليون»؟ أ.د. خالد بن منصور الدريس الجمعة 14/06/2013 نشرت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية، قبل عدة أيام تقريرًا صحفيًّا مستندًا على دراسة إحصائية قام بها معهد (جالوب وين) الأمريكي تنص على أن عدد الملحدين في "السعودية" بلغ 5%، ووصفت هذه النتيجة بأنها الأكثر مفاجأة في ذلك التقرير. وقد أجريت هذه الدراسة على 50 ألف شخص في 40 بلدًا للحصول على معدلات مبنية على تصنيف: "متدينون"، أو "غير متدينين"، أو "ملحدون عن قناعة". وكانت المفاجأة التي ادّعتها الدراسة أن نسبة الملحدين السعوديين هي 5% من إجمالي عدد السكان، وهي أعلى دولة إسلامية في نسبة الملحدين بحسب الدراسة...الخ اهـ. فتوى اللجنة الدائمة الإخوان المسلمين : السؤال الأول من الفتوى رقم ( 6250 ): س1: في العالم الإِسلامي اليوم عدة فرق وطرق الصوفية مثلاً: هناك جماعة التبليغ ، الإِخوان المسلمين ، السنيين ، الشيعة ، فما هي الجماعة التي تطبق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟ ج1: أقرب الجماعات الإِسلامية إلى الحق وأحرصها على تطبيقه: أهل السنة : وهم أهل الحديث ، وجماعة أنصار السنة ، ثم الإِخوان المسلمون . (الجزء رقم : 2، الصفحة رقم: 238) وبالجملة فكل فرقة من هؤلاء وغيرهم فيها خطأ وصواب، فعليك بالتعاون معها فيما عندها من الصواب، واجتناب ما وقعت فيه من أخطاء، مع التناصح والتعاون على البر والتقوى. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإِفتاء عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز. قال الشيخ الألباني رحمه الله ــ شريط صوتي منشور : وكثيراً ما سألت عن الأحزاب القائمة اليوم وبخاصة حينمتا ينصون عن حوزب الإخوان المسلمين هل تعتبرهم من الفرق الضالة فأقول لا لأن هؤلاء أقل ما يقال فيهم أنهم يعلنون تبعاً لرئيسهم ا الأول حسناً البنا رحمه ا لله أنه على الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصاح وإن كان ت هذه دعوى تحتاج إلى تفصيلها وتطبيقها عملاً وذلك ما لا نراه حين نراه ولكن نحن نكتفي منهم أن هم يعلنون الانتماء للكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح لكن هم يخالفون ذلك في قليل أو كثير وفيهم افراد هم معنا في العقيدة لكن ليسوا معنا في المنهج ولذلك ــ انا شخصيا على الأقل ـــ لا أجد رخصة لأحدٍ أن يحشرهم في زمرة الفرق الضالة وإنما هم يخالفوننا في مواضع طالما نناقشهم ونجادلهم فيه اما انهم يستحقون بها ان نلحقهم بفرق من الفرق الضالة لا لأن هؤلاء ما اتخذوا لهم منهجاً يعلنونه ويتبنونه على خلاف الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح كما هو شأن الفرق الأخرى المعروفة منذ القديم ..وجزال الله خيراً يا أبا الحسن [ المصري ]على ما نبهتني عليه اهـ. وقال العلامة المقبلي في " المصابيح المتواترة " طبع مع الأبحاث المسددة ط/ دار الجيل الجديد ص 650_652 : وصارت الخطباء تشهد على المنابر للجبابرة المعلنين بالظلم والفسق بما يستحقه أعدل خلق الله ... فاغتنمت الملوك الفرصة وقالوا لا عبرة بمذهب يخالف المحسنين لنا واجتمع إليهم فقهاء هذه الفرق وتسموا بأهل السنة والجماعة وكل من عداهم فأهل البدعة انتهى وقد أفتى علماء اللجنة الدائمة برئاسة العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله وعضوية الشيخ عبد الرزاق عفيفي والشيخ عبد الله بن غديان بما يلي : يجب على المسلمين في الدولة التي لا تحكم بالشريعة الإسلامية وأن يبذلوا جهدهم وما يستطيعونه في الحكم بالشريعة الإسلامية وأن يقوموا بالتكاتف يداً واحدة في مساعدة الحزب الذي يعرف أنه سيحكم بالشريعة الإسلامية وأما مساعدة من ينادي بعدم تطبيق الشريعة الإسلامية فهذا لا يجوز بل يؤدي بصاحبه إلى الكفر لقوله تعالى { وأن أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءههم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيراً من الناس لفاسقون أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون } المائدة . ولذلك لما بيّن الله كفر من لم يحكم بالشريعة الإسلامية حذّر من مساعدتهم أو اتخاذهم أولياء, أمر المؤمنين بالتقوى وإن كانوا مؤمنين حقاً فقال { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين } وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .29 / فتوى رقم (14679 ). قال الشيخ صالح الفوزان : الإنتماء إلى المذاهب الإلحادية كالشيوعية والعلمانية والرأسمالية وغيرها من مذاهب الكفر ردة عن دين الإسلام فإن كان المنتمي إلى تلك المذاهب يدّعي الإسلام فهذا من النفاق الأكبر . " كتاب التوحيد " ص 75 . قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في " لقاءات الباب المفتوح " 33/ 60 / المكتبة الشاملة " : .. فجوابك كان صحيحا في محله _ ( كلنا إخوان في الله جوابا على من قال : من أي الجماعات أنت ؟ ) _ وأما أن نفرض على الناس أن يتحزبوا هذا من جماعة التلبيغ ! وهذا من السلفيين ! وهذا من الإخوان المسلمين ! وهذا من جمعية الإصلاح وهذا من أهل السنة وما أشبه ذلك فبلادنا _ والحمد لله _ لا تحتاج إلى هذا يمكن للبلاد الأخرى أن تحتاج !! لأن الأحزاب فيها فرضت نفسها ! لكن عندنا _ والحمد لله _ لا داعي لذلك فهؤلاء الذين يدعون إلى الحزبية لا شك أنهم يجنون على أنفسهم وعلى إخوانهم وأنهم سيجرون البلاد إلى نزاع طويل ومشكلات متعددة فنصيحتي للأخ الذي قال لك هذا أن يعلم أننا إخوة وعلى ملة واحدة وتحت شريعة واحدة فكلنا من أهل الحديث وكلنا من أهل القرآن وكلنا من أهل الدعوة نسأل الله الهداية للجميع انتهى وقد أفتى علماء اللجنة الدائمة برئاسة العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله وعضوية الشيخ عبد الرزاق عفيفي والشيخ عبد الله بن غديان بما يلي : يجب على المسلمين في الدولة التي لا تحكم بالشريعة الإسلامية وأن يبذلوا جهدهم وما يستطيعونه في الحكم بالشريعة الإسلامية وأن يقوموا بالتكاتف يداً واحدة في مساعدة الحزب الذي يعرف أنه سيحكم بالشريعة الإسلامية وأما مساعدة من ينادي بعدم تطبيق الشريعة الإسلامية فهذا لا يجوز بل يؤدي بصاحبه إلى الكفر لقوله تعالى { وأن أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءههم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيراً من الناس لفاسقون أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون } المائدة . ولذلك لما بيّن الله كفر من لم يحكم بالشريعة الإسلامية حذّر من مساعدتهم أو اتخاذهم أولياء, أمر المؤمنين بالتقوى وإن كانوا مؤمنين حقاً فقال { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين } وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .29 / فتوى رقم (14679 ). قال الشيخ صالح الفوزان : الإنتماء إلى المذاهب الإلحادية كالشيوعية والعلمانية والرأسمالية وغيرها من مذاهب الكفر ردة عن دين الإسلام فإن كان المنتمي إلى تلك المذاهب يدّعي الإسلام فهذا من النفاق الأكبر . " كتاب التوحيد " ص 75 . كلمات من نور في الحذر من التلبيس وأهله : قال العلامة المطهر بن طاهر المقدسي رحمه الله :بسم الله الرحمن الرحيم وبه الحول والقوة تسلّق الزائغون عن المحجّة في التلبيس على الضعفاء وتعلّق المنحرفون عن نهج الحقّ في إفساد عقيدة الأغبياء ..ينبّهون غرّة الغافل ويحيرون فطنة العاقل !!!!!!!وذلك من أنكى مكايدهم للدين واثخن لبلوغهم في انتقاض الموحّدين{ وَيَأْبَى الله إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ } ويعلى كلمته ويفلج حجّته {وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ } وانّ من عظيم الآفة على عوامّ الأمّة تصدّيهم لمناظرة من ناظرهم بما تخيّل في اوهامهم وانتصب في نفوسهم من غير ارتياض بطرق العلم !!!!ولا معرفة بأوضاع القول !!ولا تحكّك بأدب الجدل ولا بصيرة بحقائق الكلام !!!ثم إلقاؤهم بأيديهم عند أوّل صاكّة تصكّ أفهامهم وقارعة تقرع أسماعهم ضرعين خاشعين مستجدين مستقلّين الى ما لاح لهم بلا اجالة رويّة ولا تتعير (؟) عن خبيئة !!!!!!وعلى أهل الطرف والشرف منهم التخصيص بالنادر الغريب والرغبة عن الظاهر المستفيض والإيجاب بغوامض الألفاظ الرائقة والكلم الرائعة وان كانت ناحلة المعاني نحيفة المغاني ضعيفة الضمائر واهية القواعد فقصارى نظرهم الاستخفاف بالشرائع والأديان التي هي وثاق الله تعالى في سياسة خلقه وملاك امره ونظام الألفة بين عباده وقوام معاشهم والمنبّه على معادهم الرادع لهم عن التباغي والتظالم !!!!والمهيب بهم الى التعاطف والتواصل والباعث لهم على اعتقاد الذخائر من مشكور صنائع العاجل ومحمود ثواب الآجل فتعرّض الى ما هو منهيّ عنه في حكمة العقل التعرض له من الاستهداف بقدح القادح واستدعاء مقت الماقت والسعي في إفساد ذات البين !!والاستشراف للفتنة وتلبيس الحق على الضعفة!!!!!! وأكثر ما يعترى هذه البليّة طبقة أهل اللسان والبيان يظنون ظنونا كاذبة ويسمّون بهم قاصرة الى حيث يحجم همه البارز النقّاب عن التطلّع الى أدناه ويحقّ ما ذكره العتبى في كتابه وان كان دخيلا في صناعته متكلّفا ما ليس من بزّته حيث قال في صفة هذه الطبقة :قد رضى من الله ومن عباده عوضا ان يقال فلان دقيق وفلان لطيف يذهب إلى انّ لطف النظر قد أخرجه عن جملة الناس وبلغ به علم ما جهلوه فهو يدعوهم الرعاع !!!!والغثاء !!!والغثر !!!وهو لعمر الله بهذه الصفات أولى!!!!!!!!! وهي به أليق !!!!في أخوات لهذه كثيرة ويا لها من فضيحة إذا أخذت الحجة , يكظم أحدهم واسبل الحقّ جناحه عليه بقي مبهوتا منقطعا قد خانته معرفته وكذّبته أمنيته وبدت عورته!!! وظهرت حيرته وصار ضحكة للناظرين !!!ومثلا سائرا في السامعين !!!بعد أن كان يظنّ ضحكة لفضل علم أو بيان وكفى ذلّا وحزنا ودناءة ونقصا لراضِ بهذه المنزلة ومعترّ بتفريط السفلة مقبلا على لحمه وعظمه مضيّعا أيّام أدبه وعلمه ومن كانت هذه حاله فحقّ له النكال والنكير في العاجل !!!!مع ما يبوء به من ناهض الإثم وعظيم الإصر في الآجل ومن أعظم ذلك على أرباب القلانس!!!! وأصحاب المجالس الذين طلبهم العلم لا للَّه ولا لأنفسهم ولكن للتصدّر والتقدّم فهم يأخذونه من غير مظانّه ويترشحون له بلاد واعية مقدّماته مستحلبين أفئدة العامّة بإطراء مذاهبهم مفسدين عليهم أذهانهم بما يقصّون من غرائب العجائب!!! الّتي رووها مستأكلة القصّاص عن أحدوثة في العقل مردودة واعجوبة عن الفهم محجوبة حتى شحنوا صدورهم بترّهات الأباطيل !!!وضيّعوا نفوسهم بالأسمار والأساطير !!فهم الى كلّ ناعق سراع وعن كلّ ذي حقّ بطاء وللمتّبع متعرضون وعن الواجب معرضون المحق فيهم مبطل!! والمدقّ ملحد !!والمخالف لهم مقهور !!!!!!!!!!!!والناظر مهجور !!والحديث لهم عن جمل طار أشهى اليهم من الحديث عن جمل سار ورؤيا مريّة آثر عندهم من رواية مرويّة !!!!!!!!!!!!فهذه الخطّة كانت سبب حرمان العلم !!!!!وتهجين اهله !!!!!!!!!!!وفوت الحظ واستحقاق الخذلان والتوسيع للطاعن في اللين وتسهيل القادحين بالصخب والشغب والشنعة وردّ العيان وجحد البرهان ويأبى العلم ان يضع كنفه أو يخفض جناحه أو يسفر عن وجه إلّا لمتجرّد له بكلّيته ومتوفّر عليه بأينيته معان بالقريحة الثاقبة والرويّة الصافية مقترنا به التأييد والتسديد قد شمّر ذيله واسهر ليله حليف النصب ضجيع التعب يأخذ مأخذه متدرّجا ويتلقّاه متطرّفا لا يظلم العلم بالتعسّف والاقتحام ولا يخبط فيه خبط العشواء !في الظلام ومع هجران عادة الشرّ!! والنزوع عن نزاع الطبع ومجانبة الإلف ونبذ المحاكلة واللجاجة واجالة الراعي عن غموض الحقّ والتأتّي بلطيف المأتى !!وتوفيقه النظر حقّه من التمييز بين المشتبه والمتّضح والتفريق بين التمويه والتحقيق والوقوف عند مبلغ العقول فعند ذلك إصابة المراد ومصادفة المرتاد وباللَّه التوفيق والرشاد، ولمّا نظر فلان أطال الله في طاعته بقاه وبلغ من العلوم مناه الى أحوال هذه الطبقة وما قد يقسمهم من الهمم وتوزّعهم من أنواع النحل وتصفّح مذاهبهم اشتاقت نفسه الى تحصيل الأصحّ من مقالاتهم وتمييز الأصوب من اشاداتهم فأمرنى لا زال أمره عاليا وجدّه صاعدا أن أجمع له كتابا في هذا الباب منحطّا عن درجة العلو خارجا عن حدّ التقصير مهذبا من شوائب التزيّد مصفّى عن سقاط الغسالات انتهى من " مقدمة البدء والتاريخ " فتاوى العلماء في المسألة : قال الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله: "لو ساعد المسلمون الذين تحت ولاية الكفار، وعملوا على جعل الولاية جمهورية يتمكن فيها الأفراد والشعوب من حقوقهم الدينية والدنيوية، لكان أولى، من استسلامهم لدولة تقضي على حقوقهم الدينية والدنيوية، وتحرص على إبادتها، وجعلهم عمَلَةً وخَدَمًا لهم. نعم إن أمكن أن تكون الدولة للمسلمين، وهم الحكام، فهو المتعين، ولكن لعدم إمكان هذه المرتبة، فالمرتبة التي فيها دفع ووقاية للدين والدنيا مقدمة، والله أعلم". تفسير ابن سعدي ص388، على تفسير آيات سورة هو: 92-93."وللفائدة في هذا الصدد فإن العلامة ابن سعدي أكمل تفسيره في عام 1344هـ الموافق 1925م، أي قبل أن يؤسس الشيخ حسن البنا رحمه الله جماعة الإخوان المسلمون بثلاث سنوات!! ــ وقد سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء: هل يجوز التصويت في الانتخابات والترشيح لها؟ مع العلم أن بلادنا تحكم بغير ما أنزل الله. فأجابت: لا يجوز للمسلم أن يرشح نفسه رجاء أن ينتظم في سلك حكومة تحكم بغير ما أنزل الله،!!!! وتعمل بغير شريعة الإسلام، فلا يجوز لمسلم أن ينتخبه أو غيره ممن يعملون في هذه الحكومة، إلا إذا كان من رشح نفسه من المسلمين، ومن ينتخبون يرجون بالدخول في ذلك أن يصلوا بذلك إلى تحويل الحكم إلى العمل بشريعة الإسلام، واتخذوا ذلك وسيلة إلى التغلب على نظام الحكم،!!!! على ألا يعمل من رشح نفسه بعد تمام الدخول إلاّ في مناصب لا تتنافى مع الشريعة الإسلامية. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ـ السؤال الخامس من الفتوى رقم (4029)، المجموعة الأولى 23/407، والفتوى بإمضاء أصحاب الفضيلة العلماء: عبدالعزيز بن باز، عبدالرزاق عفيفي، عبدالله بن غديان، عبدالله بن قعود، رحمهم الله أجمعين.). وسئلت اللجنة الدائمة أيضاً: كما تعلمون عندنا في الجزائر ما يسمى بـ: (الانتخابات التشريعية)، هناك أحزاب تدعو إلى الحكم الإسلامي، وهناك أخرى لا تريد الحكم الإسلامي. فما حكم الناخب على غير الحكم الإسلامي مع أنه يصلي؟ فأجابت: يجب على المسلمين في البلاد التي لا تحكِّم الشريعة الإسلامية، أن يبذلوا جهدهم وما يستطيعونه في الحكم بالشريعة الإسلامية، وأن يقوموا بالتكاتف يدًا واحدة في مساعدة الحزب الذي يُعرف منه أنه سيحكم بالشريعة الإسلامية، وأما مساعدة من ينادي بعدم تطبيق الشريعة الإسلامية فهذا لا يجوز، بل يؤدي بصاحبه إلى الكفر؛ لقوله تعالى: (وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)) [المائدة]، ولذلك لما بيَّن الله كفر من لم يحكم بالشريعة الإسلامية، حذر من مساعدتهم أو اتخاذهم أولياء، وأمر المؤمنين بالتقوى إن كانوا مؤمنين حقًا، فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (57)) [المائدة]، وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم(فتوى رقم (14676)، المجموعة الثانية 1/373، والفتوى بإمضاء المشايخ: عبدالعزيز بن باز، وعبدالرزاق عفيفي، وعبدالله بن غديان رحمهم الله كلمات من نور في الحذر من التلبيس وأهله : فتوى اللجنة الدائمة رقم (16873 ) و تاريخ 12 /2 / 1415 هـ.- نذكرها مختصرة - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده .. و بعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / محمد بن حسن آل ذبيان ، و المحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء .و قد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه : نسمع و نجد أناسا يدعون أنهم من السلفية، و شغلهم الشاغل هو الطعن في العلماء و اتهامهم بالإبتداع وكأن ألسنتهم ما خلقت إلا لهذا، و يقولون نحن سلفية ، والسؤال يحفظكم الله: ماهو مفهوم السلفية الصحيح، وماموقفها من الطوائف الإسلامية المعاصرة ؟ و جزاكم الله عنا و عن المسلمين خير الجزاء إنه سميع الدعاء. و بعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه: إذا كان الحال كما ذكر فإن الطعن في العلماء ورميهم بالابتداع واتهامهم مسلك مردود ليس من طريقة سلف هذه الأمة و خيارها ، وإن جادة السلف الصالح هي الدعوة إلى الكتاب و السنة ، وإلى ما كان عليه سلف هذه الأمة من الصحابة- رضي الله عنهم- و التابعين لهم بإحسان بالحكمة و الموعظة الحسنة و الجدال بالتي هي أحسن مع جهاد النفس على العمل بما يدعو إليه العبد، و الإلتزام بما علم بالضرورة من دين الإسلام من الدعوة إلى الاجتماع و التعاون على الخير، و جمع كلمة المسلمين على الحق، و البعد عن الفرقة و أسبابها من التشاحن و التباغض و التحاسد ، و الكف عن الوقوع في أعراض المسلمين ، و رميهم بالظنون الكاذبة و نحو هذا من الأسباب الجالبة لافتراق المسلمين و جعلهم شيعا و أحزابا يلعن بعضهم بعضا، و يضرب بعضهم رقاب بعض - ثم استشهدت اللجنة بالآيات والأحاديث - ثم قالت : الوقوع في العلماء بغير حق تبديعا و تفسيقا و تنقصا، و تزهيدا فيهم كل هذا من أعظم الظلم و الإثم ، و هو من أسباب الفتن، و صد المسلمين عن تلقي علمهم النافع و ما يحملونه من الخير و الهدى وهذا يعود بالضرر العظيم على انتشار الشرع المطهر، لأنه إذا جرح حملته أثر على المحمول. فالواجب على المسلم إلتزام أدب الإسلام و هديه و شرائعه، و أن يكف لسانه عن البذاء و الوقوع في أعراض العلماء، و التوبة إلى الله من ذلك والتخلص من مظالم العباد . ــ السؤال الأول من الفتوى رقم ( 6250 ) وحسبنا الله و نعم الوكيل اللهم اكفنا شر كل ذي شر .
شكر وتقدير
الأحد 17 أبريل 2016 م فواز حمود
جزاكم الله الف الف الف الف خير
كلمة شكر
الأحد 17 أبريل 2016 م أبو الحسن
لا فوض فوك ولا عاش حاسدوك بوركتم
بارك الله فيكم
الأحد 17 أبريل 2016 م محمد الحسام
بارك الله فيكم
شكـــــر
الأحد 17 أبريل 2016 م محمد
جزاكم الله كل خير على هذا الموقع الراااائع...
شكر
الأحد 17 أبريل 2016 م أبو طلحة
شكرا لكم ونسأل الله ان يكتبها في ميزان حسناتكم
شكر وتقدير
الأحد 17 أبريل 2016 م أبو المنذر
أبهرني كثيرا الموقع وما فيه من مواد طيبة متنوعة في شتى المجالات بما يظهر علم علماء اليمن، سدد الله خطاكم، ووفقكم لبلوغ مناكم، وجزاكم الله خيرا