الشيخ صالح صواب

الشيخ عيسى بن معافا شريف

الشيخ أنور الخضري

الشيخ محمد الحاشدي

الشيخ أحمد بن حسن المعلم

الشيخ أكرم مبارك عصبان

الشيخ عبد المجيد بن عزيز الزنداني

الشيخ عبدالله بن فيصل الأهدل

الشيخ عقيل بن محمد بن زيد المقطري

الشيخ علي بن محمد عبد الله بارويس

الشيخ محمد بن موسى العامري

الشيخ مراد بن أحمد العسيري القدسي

الشيخ ناصر العاهمي

الشيخ إسماعيل بن عبدالباري

الشيخ صالح الظبياني

الشيخ صالح باكرمان

الشيخ خالد بن محمد الصادقي

الشيخ صالح بن مبارك دعكيك

الشيخ عبد الله بن محمد الحاشدي

الشيخ عبد المجيد بن محمود الريمي

الشيخ عبد الوهاب بن لطف الديلمي

الشيخ عبد الوهاب بن محمد الحميقاني

الشيخ علي بن محمد مقبول الأهدل

الشيخ كمال بن عبد القادر با مخرمة

الشيخ محمد الصادق مغلس

الشيخ محمد بن إسماعيل العمراني

الشيخ أحمد بن عبد الله القاضي

الشيخ أمين بن عبد الله جعفر

الشيخ عبد السلام بن مقبل المجيدي

الشيخ محمد بن علي الوادعي

الشيخ محمد بن ناصر الحزمي

الشيخ نادر بن سعد العمري

الشيخ أحمد بن علي معوضة

الشيخ أحمد بن محمد المصباحي

الشيخ خالد بن محمد الوصابي

الشيخ حسين بن علي الزومي

الشيخ عبد الرحمن بن سعيد البريهي

الشيخ عبد الرحمن علي العرومي

الشيخ عبد الله بن محمد اليزيدي

الشيخ علي بن محمد المطري الأعروقي

الشيخ عوض بن محمد بانجار

الشيخ ناظم عبد الله باحبارة

الشيخ عبد الله بن غالب الحميري

الشيخ أحمد بن علي برعود

الشيخ حسن بن محمد شبالة

  
  
 
 
18510743
 
 
 
 
القاضي محمد بن إسماعيل العمراني
الثلاثاء 25 مايو 2010

1) اسمه وكنيته ونسبه ومولده:

هو: أبو عبد الرحمن القاضي العلامة الفقيه ناصر السنة، قامع البدعة، صاحب التحقيق في العلوم -المشتغل بالعلم والتعليم والإفتاء في كل أوقاته: محمد بن إسماعيل بن محمد بن محمد بن علي بن حسين بن صالح بن شائع العمراني اللقب، الصنعاني المولد والنشأة. وكان مولده في ربيع أول سنة 1340هـ.

2) لقبه:

اشتهر القاضي محمد بن إسماعيل بـ(العمراني) مع أنه ولد ونشأ وتربى وتعلم في صنعاء، وسبب اشتهار لقبه بـ(العمراني)؛ لأن أصل أسرته من مدينة عمران، وأول من انتقل من أسرته إلى صنعاء هو جده القاضي/ علي بن حسين بن صالح بن شائع العمراني، في عهد الإمام المنصور الحسين (1139هـ-1161هـ)، وهذا الجد هو أول من استوطن صنعاء في القرن الثاني عشر من الهجرة النبوية -على صاحبها وآله أفضل الصلاة والسلام- وهو أول من قرأ العلم من هذه الأسرة.

وصارت كلمة (العمراني) علماً بالغلبة عليه وعلى ذريته إلى يومنا هذا، وهم لا يعرفون بدون هذه الكلمة باعتبار موطن الأجداد الأقدمين، وإلا فهم في وقتنا الحاضر من أهل صنعاء.

3) الحالة الاجتماعية:

متزوج، وله خمسة من الأبناء الذكور.

4) مكانة أسرته العلمية:

أسرة صاحب الترجمة أسرة عريقة في العلم ضاربة جذورها في الفضل والصلاح والقضاء، وأجداده قد ساهموا في نشر العلم واجتهدوا في ذلك تعليماً وإرشاداً وتأليفاً. وجده القاضي العلامة محمد بن علي العمراني كان من أبرز تلاميذ شيخ الإسلام القاضي العلامة محمد بن علي الشوكاني، وقد قال عنه الشوكاني في البدر الطالع: "برع في جميع العلوم الاجتهادية، وصار في عداد من يعمل بالدليل ولا يعرج على القيل والقال، وبلغ في المعارف إلى مكان جليل، وهو القوي الذهن سريع الفهم جيد الإدراك ثاقب النظر، يقل وجود نظيره في هذا العصر مع تواضع وإعراض عن الدنيا وعدم اشتغال بما يشتغل به غيره ممن هو دونه بمراحل من تحسين الهيئة وليس ما يشابه المتظهر بالعلم، كثر الله فوائده ونفع بعلومه، وقد سمع عليّ غالب الأمهات الست وفي العضد والكشاف والمطول وحواشيها وغيرها من الكتب"أ. هـ.

والقاضي محمد بن علي العمراني نموذج لأفراد هذه الأسرة العريقة في العلم والصلاح الذين كانوا بين أقوامهم وفي مجتمعاتهم كالنجوم بين معاصريهم من العلماء وكمصابيح الهدى في العلم والفضل والصلاح والإصلاح، قال في نزهه: وينظر في ترجمة صاحب الترجمة وهو من أسرة يحبون القرآن وعلم السنة والعمل بها.

5) حياته العلمية:

أ- مرحلة الطلب الأولى:

يتحدث فضيلة شيخنا القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني -حفظه الله- عن بداية طلبه للعلم قائلاً: بتشجيع من كبار السن ممن كانوا يعرفونني من القضاة والعلماء بقولهم لي: "أنت ابن القاضي إسماعيل بن القاضي محمد..، لقد كان جدك من كبار علماء صنعاء وكذلك جد أبيك"؛ ليحفزوني على طلب العلم واللحاق بركب العلماء، وبهذا التشجيع تاقت نفسي للعلم، فبادرت بالدخول في مدرسة الفليحي الابتدائية وأنا في السابعة من عمري، فأخذت القرآن الكريم على الأستاذ: محمد النعماني وغيره، وتعلمت -إلى جانب فن التجويد- مختصرات من العلوم ممثلة في منهج مدرسة الفليحي الابتدائية وهي: الأخلاق، النحو، الخط، الإنشاء، الحساب، الهندسة، الجغرافيا، الصحة، وأخذت من المدرسة شهادة في ذلك. انتقلت بعدها إلى مدرسة الإصلاح في اليوم الذي افتتحت فيه، فأخذت فيها جميع ما تقدم ذكره من المختصرات الابتدائية ولكنها كانت أرقى وأرفع من الأولى، وعلى رأس السنة من دخولي هذه المدرسة كان خروجي منها بشهادة أعلى من الأولى، وكانت هذه الشهادة التي حزتها مع زملائي في هذه المدرسة أول شهادات أعطيت لخريجيها وكانت أول دفعة تخرّجت منها.

ب- مرحلة الطلب الثانية:

يقول فضيلة شيخنا الفاضل القاضي العلامة: محمد بن إسماعيل العمراني -حفظه الله تعالى- عن طلبه العلم في هذه المرحلة: "لقد قرأت أثناء دراستي في مدرسة بئر العزب وبئر الشمس عند الأستاذ: غالب الحرازي، وفي مدرسة الروضة عند الأستاذ: الحسن بن إبراهيم، وعندما بلغت الرابعة عشر من عمري 1354هـ انتقلت إلى الجامع الكبير بصنعاء وإلى مسجد الفليحي، فجودت القرآن الكريم على المقرئ: محمد بن إسحاق، والفقيه:المراصبي، والعلامة الضرير: يحيى الكبسي، والفقيه: حسين الأكوع، والسيد: محمد حميد الدب.

1- حفظ المختصرات:

ويضيف شيخنا حفظه الله تعالى قائلاً: "وحفظت المختصرات على السيد عبدالكريم بن إبراهيم الأمير وغيره ولزمت هذا المسجد (الفليحي) كثيراً"، واختلف إلى مساجد أخرى أجلس متلقياً على يد شيوخها ومن هذه المختصرات:

1) متن الأزهار في الفقه الهادوي.

2) متن الكامل في أصول الفقه.

3) متن الكافية في النحو.

4) متن الألفية في النحو.

5) قواعد الإعراب في النحو.

كما أخذت على السيد: عبدالكريم الأمير في شرح القواعد وشرح الفاكهي على ملحمة الإعراب وشرح قطر الندى في النحو وشرح السعد للتفتازاني في علم المعاني والبيان والبديع وغيره، وأخذت على الصفي: أحمد بن محمد السنيدار في مفهوم ومنطوق بعض متن الأزهار وفي صحيفة علي بن موسى الرضي، وأخذت على العلامة: العزي البهلولي في شرح الجوهر المكنون في علم المعاني والبيان والبديع وشرح ابن عقيل على ألفية بن مالك في النحو وشرح الطبري على متن الكافل في أصول الفقه وشرح السعد على التلخيص في علم المعاني والبيان والبديع وشرح عمدة الأحكام وفي أوائل غاية السؤل في أصول الفقه وفي أوائل كتاب الكشاف في التفسير وأخذت على الفخري: عبدالله بن عبدالرحمن حميد في قواعد الإعراب وشرح ابن عقيل وشرح الجوهر المكنون والكافل وتحفة الذاكرين ونخبة الفكر وبعض من المناهل الصافية في علم الصرف وغير ذلك من الكتب، وأخذت على القاضي: علي بن حسن المغربي بعضاً من كتاب قطر الندى في علم النحو وشرح نخبة الفكر في علم مصطلح الحديث وغير ذلك من الكتب.

وأخذت على القاضي: أحمد بن لطف الزبيري بعضاً من شرح القطر وبعض شرح الفاكهي على الملحة وشرح القواعد، وأخذت على السيد: أحمد بن محمد زبارة في أوائل شرح الأزهار وثلثي كتاب سبل السلام وبعضاً من كتاب الشفاء للأمير الحسين.

وأخذت على القاضي: عبدالوهاب المجاهد الشماخي بعضاً من الجزء الأول من شرح الأزهار وبعضاً منه من الجزء الثاني، وأخذت على القاضي: حسن بن علي المغربي في الفرائض وشرح الأزهار وأصول الأحكام وبيان ابن مظفر وغير ذلك من الكتب، وأخذت على السيد: عبدالخالق الأمير في شرح الأزهار وفي الفرائض وصحيح مسلم وغير ذلك من الكتب، وأخذت على القاضي: على الآنسي في الفرائض، وأخذت على غير هؤلاء المذكورين من رجال الفروع والفرائض، وعن السيد: محمد السراجي في شرح الغاية وفي شرح العمدة، وعلى السيد العلامة: أحمد..... -(هكذا في الأصل)- في شرح الغاية وفي الكشاف وفي شرح الأزهار وفي سنن أبي داود، وعلى القاضي العلامة يحيى محمد الإرياني في شرح الغاية في أصول الفقه وفي الكشاف وفي سنن أبي داود وفي البحر الزخار وفي الروض النضير وفي غيرها.

2 ـ عقده الحلقات العلمية كوسيلة لتحصيل العلم وتعميقه:

يقول شيخنا حفظه الله تعالى: "وبينما كنت أختلف إلى مشايخي لآخذ عليهم كبار الكتب -كتب التخصص- كنت أستعين الله وأفتح حلقات علمية لطلاب أقل مني تحصيلاً في الكتب الأولية من المتون والمختصرات التي تشمل كتب الفقه واللغة والحديث وبهذا الأسلوب حصلت على فوائد جمة وعلوم نافعة قيمة أكثر مما لو كنت مقتصراً على التحصيل فقط" انتهى كلام الشيخ حفظه الله.

6) شيوخه:

1) القاضي العلامة: عبد الله بن عبدالكريم الجرافي: (ت: 1387هـ) قرأ عليه موطأ مالك وكتاب الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار، وأكثر سبل السلام وأكثر نيل الأوطار وسنن النسائي كله.

2) القاضي العلامة: عبدالله بن عبدالرحمن حميد: (ت: 1319هـ) قرأ عليه شرح ابن عقيل وشرح الجوهر المكنون وفي شرح الكافل في أصول الفقه وبعض شرح متن الأزهار وشرح قواعد الإعراب...وغير ذلك من الكتب.

3) السيد: عبدالكريم بن إبراهيم الأمير: (م: 1330م) حفظ عليه بعض المختصرات مثل: متن الأزهار ومتن الكافل ومتن الكافية ومتن الألفية وملحة الإعراب، ثم أخذ عليه شرح قطر الندى لابن هشام وشرح ملحة الإعراب للفاكهي وشرح قواعد الإعراب للأزهري وشرح ابن عقيل على الألفية وشرح كافل ابن لقمان والجزء الأول من مغني اللبيب والجوهر المكنون وشرح التفتازاني على الغزني في الصرف...وغيرها من الكتب.

4) القاضي العلامة: حسن بن علي المغربي: (ت: 1410هـ) قرأ عليه بعضاً من شرح الفرائض وبعضاً من شرح الأزهار وبعضاً من كتاب أصول الأحكام للإمام أحمد بن سليمان وبعض بيان بن مظفر...وغيرها من الكتب.

5) القاضي العلامة: علي بن حسن بن علي بن حسين المغربي: (ت:1948م) توفي وهو شاب، قرأ عليه شرح قطر الندى لابن هشام وكتاب نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر للحافظ ابن حجر العسقلاني.

6) القاضي: عبدالله بن محمد السرحي: (م: 1318- وتوفي قريباً) قرأ عليه بعض تفسير الكشاف للزمخشري.

7) القاضي العلامة: عبد الوهاب الشماحي: (ت: 1375هـ) قرأ عليه بعض شرح الأزهار قبيل موته أي قبل حوالي 63 عاماً.

8) السيد العلامة: أحمد بن علي الكحلاني: (ت: 1386هـ) قرأ عليه في شرح الأزهار وفي شرح غاية السؤل وفي الكشاف وبعض سنن أبي داود.

9) السيد: عبدالخالق بن حسين الأمير: (1313-1370هـ تقريباً) قرأ عليه وبعض شرح الروض النضير وكتاب صحيح مسلم، وفي شرح الأزهار.

10) السيد: محمد بن علي السراجي: قرأ عليه في شرح الغاية للحسين بن القاسم وفي شرح عمدة الأحكام.

11) الشيخ العلامة: محمد بن صالح البهلولي: (1324هـ-1390هـ) قرأ عليه في شرح القطر للفاكهي، وشرح الجوهر المكنون وفي شرح الطبري على الكافل في الأصول، وفي شرح التلخيص في المعاني والبيان، وفي شرح عمدة الأحكام في الحديث وأوائل الكشاف، وأوائل غاية السؤل في الأصول.

12) الشيخ العلامة: علي بن هلال الدبب: (1320-1388هـ) قرأ عليه بعضاً من الكشاف، ولقد كان من ذوي السمت الحسن والتواضع الجم.

13) القاضي العلامة: يحيى بن محمد الإرياني: قرأ عليه في الروض النضير وفي سنن أبي داود في البحر الزخار وبعضاً من الكشاف وبعضاً من شرح الغاية وبعضاً من زاد المعاد لابن القيم.

14) السيد العلامة: أحمد محمد زبارة: (ت: 1421هـ) قرأ عليه جزء يسير من شفاء الأمير الحسين، وبعض شرح الأزهار وأكثر سبل السلام.

7) تلاميذه:

تلاميذ شيخنا -حفظه الله- كثيرون ويصعب حصرهم وعدهم حيث قد يبلغ عددهم بالآلاف سواء من طلبة العلم اليمنيين أو غيرهم كالإندونيسيين والماليزية والصوماليين والألبانيين والصينيين...وغيرهم، ولست مبالغاً إذا قلت أن الطلاب الذين أخذوا العلم عن فضيلة شيخنا -حفظه الله تعالى- من حوالي خمسين جنسية من طلاب جامعة الإيمان، فكثير من علماء اليمن وقضاة محاكمه الشرعية ودعاته وخطبائه والمرشدين معظمهم من تلاميذ فضيلة شيخنا القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني -حفظه الله تعالى- فهم إما تلاميذ له متخرجون من حلقاته العلمية أو من معهد القضاء العالي أو من طلاب جامعة صنعاء أو طلاب جامعة الإيمان أو متابعون فتاواه في إذاعة صنعاء ومن أبرزهم:

1) فضيلة العلامة القاضي: يحيى بن لطف الفسيل مؤسس المعاهد العلمية في اليمن ورئيس الهيئة العامة للمعاهد العلمية رحمه الله تعالى.

2) القاضي: عبد الكريم عبدالله العرشي الذي تولى عدد من المناصب العليا في الدولة منها: نائب رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الشورى لعدة فترات، وكان آخرها مستشار رئيس الجمهورية.

3) العلامة السيد: أحمد بن محمد الشامي -وزير الأوقاف سابقاً ورئيس حزب الحق.

4) الدكتور: عبد الوهاب الديلمي -وزير العدل سابقاً ومدير جامعة الإيمان.

5) السيد العلامة: محمد بن يحيى المطهر -عضو محكمة تعز سابقاً، وعضو مجلس النواب حالياً، وعضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح.

6) القاضي العلامة: أحمد بن محمد بن يحيى مداعس -عضو المحكمة العليا.

7) القاضي العلامة: محمد بن لطف بن محمد الزبيري -أحد موظفي المحكمة العليا.

8) القاضي العلامة: علي بن أحمد الخربي -عضو المحكمة العليا.

9) القاضي العلامة: يحيى بن محمد بن عبدالرحمن بن أحمد شرف الدين الكوكباني -أحد أعضاء المحكمة العليا سابقاً.

10) القاضي العلامة: غالب بن عبدالله راجح رئيس محكمة أمن الدولة سابقاً.

11) القاضي العلامة: علي بن قاسم الشامي.

12) القاضي العلامة: حمود الهتار -رئيس محكمة استئناف أمانة العاصمة سابقاً، ورئيس محكمة استئناف محافظة ذمار حالياً، ورئيس لجنة حقوق الإنسان اليمنية.

13) الأستاذ: أحمد بن علي بن يحيى زبارة -سفير المملكة المتوكلية سابقاً في الولايات المتحدة الأمريكية.

14) الأستاذ: محمد بن عبدالقدوس بن أحمد الوزير -سفير الجمهورية اليمنية في اليابان.

15) الأستاذ: أحمد المضواحي -أحد السفراء اليمنيين المتقاعدين.

16) الأستاذ/ عبد الله البردوني -الشاعر والأديب المشهور، له عدد من المؤلفات في الأدب الشعبي والشعر والشعراء والتاريخ.

17) الشيخ العلامة: عبدالرحمن النعمي -من علماء صبياء في المملكة العربية السعودية.

18) الشيخ العلامة: موسى النعمي -من علماء صبياء في المملكة العربية السعودية.

19) الشيخ العلامة: أحمد الحازمي -من علماء صبياء في المملكة العربية السعودية.

20) الشيخ العلامة: عيسى الحازمي -من علماء صبياء في المملكة العربية السعودية.

21) الشيخ العلامة: يحيى عاكش الضمدي -من علماء صبياء في المملكة العربية السعودية.

22) الشيخ العلامة: محسن السبيعي -من علماء صبياء في المملكة العربية السعودية.

23) الدكتور: محمد عبدالرحمن غنيم -دكتوراه في الطب، ومدرس في المركز العلمي التابع لجماعة الإحسان بصنعاء وهو مصري الجنسية.

24) الشيخ العلامة: فضل بن عبدالله بن مراد المرادي السلفي الريمي -من الطلاب المجتهدين المبرزين من طلاب الدفعة الأولى من طلاب جامعة الإيمان.

25) الشيخ العلامة: أحمد بن الوزير الملقب بالوقشي -من الطلاب المبرزين المجتهدين من طلاب الدفعة الأولى من طلاب جامعة الإيمان.

26) الشيخ العلامة: أحمد بن محمد بن إسماعيل الجهمي المصباحي -من الطلاب المبرزين المجتهدين من طلاب الدفعة الأولى من طلاب جامعة الإيمان.

27) الشيخ العلامة: علي المحفلي -من الطلاب المجدين من طلاب الدفعة الأولى من طلاب جامعة الإيمان.

28) الشيخ العلامة: عامر بن حسين بن عبدالله بن عبدالقادر الشهير (بالكدور) من سوريا.

29) القاضي العلامة: محمد بن أحمد الصرمي -مدير عام مكتب المعاهد العلمية بمحافظة المحويت.

30) الأستاذ: أحمد عبدالولي الشميري -معيد بجامعة الإيمان.

31) الأستاذ: عبدالرحمن بن محمد صالح العيزري.

32) الأستاذ: عبدالحميد بن صالح بن قاسم بن عبدالله آل أعوج سبر.

33) الأستاذ: أسامة بن محمد بن محمد، وهو سوري الجنسية.

34) الأستاذ: عبدالرقيب بن عبدالله بن حسين بن عباد الذماري المولد، الصنعاني النشأة.

35) الأستاذ: الملك الحيمي، له رسالة ماجستير في القات ويعمل وكيلاً لنائب رئيس جامعة الإيمان للموارد والتنمية.

36) الأستاذ: عبدالرحمن عبدالله سلمان الأغبري، له رسالة ماسجتير في حياة فضيلة القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني -حفظه الله- ومدرس بقسم اللغة بجامعة الإيمان.

37) الأستاذ: إبراهيم يحيى قيس -معيد بجامعة صنعاء.

38) الأستاذ: حمود علوان.

39) الأستاذ: حسين علي العري.

40) الدكتور: عباس محمد الوجيه.

41) الشيخ: حمود مهيوب خليل.

42) الأستاذ: إبراهيم أحمد عزي.

43) الأستاذ: علي عبدالرحمن علي دبيش.

وغير هؤلاء الكثير ممن هم في مختلف وظائف الدولة والمهتمون بشئون المجتمع.

8) إجازاته العلمية:

وممن أجازه من أكابر العلماء في عصره:

1) السيد العلامة: محمد بن محمد زبارة: إجازة عامة في جميع إجازاته من مشائخه وغيرهم ممن أجازه من علماء مصر ومكة المكرمة وبغداد...وغيرها.

2) السيد العلامة: أحمد بن محمد زبارة: إجازة عامة.

3) القاضي العلامة: عبدالله بن عبدالكريم الجرافي: إجازة عامة في جميع مقروءاته.

4) القاضي العلامة: الحسن بن علي المغربي.

5) القاضي العلامة: عبدالله بن محمد السرحي: إجازة عامة.

6) الدكتور: حسين بن محفوظ دكتور عراقي.

7) السيد العلامة: يحيى بن عبدالرحمن الأنباري الزبيدي.

وقد بلغ عدد من أجازوا فضيلة الشيخ العلامة: محمد بن إسماعيل العمراني -حفظه الله تعالى- اثنان وعشرون علماً من كبار علماء الأمة الإسلامية.

9) أسانيده:

1) السند إلى (إتحاف الأكابر لشيخ الإسلام القاضي العلامة محمد بن علي الشوكاني).

2) يروي القاضي محمد عن شيخه عبد الله حميد عن شيخه العلامة علي السدمي السلامي -عن شيخه محمد بن محمد العمراني عن شيخ الإسلام الشوكاني، جميع ما حواه مؤلفه (إتحاف الأكابر للشوكاني).

3) يروي فضيلة القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني -حفظه الله تعالى- بسنده عن السيد العلامة: عبدالله بن محمد بن إسماعيل الأمير عن والده العلامة البدر المنير محمد بن إسماعيل الأمير بسنده المعروف بـ(إتحاف الأكابر) للشوكاني.

4) يروي القاضي محمد عن القاضي عبدالله الجرافي عن المولى الحسين بن علي العمري عن العلامة إسماعيل بن محسن بن عبدالكريم بن إسحاق عن الشوكاني بسنده المعروف (إتحاف الِأكابر).

5) يروي القاضي: محمد بن إسماعيل العمراني -حفظه الله تعالى- عن العلامة قاسم بن إبراهيم بن أحمد عن القاضي العلامة إسحاق المجاهد عن جده القاضي العلامة محمد بن محمد العمراني عن الشوكاني بسنده المعروف (إتحاف الأكابر).

أعلى سند له في صحيح البخاري:

أقرب سند يصل فضيلة القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني بالإمام المحدث العلامة محمد بن إسماعيل البخاري هو ما يروي عن:

شيخه الواسعي عن العلامة عبدالرحمن بن عبيدالله السقاف عن العلامة عيدروس بن عمر بن العلامة عبدالرحمن بن سليمان الأهدل عن العلامة محمد بن محمد بن سنة الفلاني عن العلامة أحمد بن محمد العجل اليماني عن القطب النهرواني عن الطاووي عن بابا يوسف الهروي عن الجمل الفرغاني عن ابن مقبل الختلاني عن محمد بن يوسف العزيري عن البخاري.

10) المحن التي تعرض لها:

كما هي سنة الله في الابتلاء فإن الشيخ مثله مثل كثير من جهابذة العلم وأتباع السنة لابد أن يتعرض لمضايقات من المتعصبين لمذاهبهم وهذا أحد هذه المواقف: (بينما كان الشيخ يلقي دروسه في مسجد الفليحي في العاصمة صنعاء لطلاب جاءوا من المخلاف السليماني (صبيا جيزان) وكان هؤلاء الطلاب يدرسون كتب الشوكاني والأمير...وغيرهم، وكان يرتاد هذا المسجد أصناف من الناس لأداء بعض الصلوات الخمس منهم زيدية متعصبون وعلى رأسهم قاسم بن حسين أبو طالب الملقب بالعزي، وكان من أهل الوجاهة ورجال الدولة له أتباع من العامة.

وكان الشيخ قد حاول أن يلقي دروسه أثناء غيابة وأحياناً كان يتوارى داخل قبة المسجد حيث لها باب منفصل، وذات يوم جاء قاسم العزي إلى المسجد فجأة وهم يدرسون كتب السنة، وكأن هذا جريمة في نظرهم، فسأل الشيخ: ماذا تدرسون؟ فأجابه الشيخ بصراحة وتحدي: كتاب نيل الأوطار للإمام الشوكاني، وإذا به يهاجمه بكلام ملؤه الغيظ والحنق وقد احمر وجهه قائلاً: اتقوا الله هل قد نسيتم دخول القبائل إلى صنعاء هاتكين الحرمات ناهبين المتاع والبيوت بسبب كتب أهل السنة المعادية لأهل البيت أتركوا كتب الناصبة، وكتب إلى وزير المعارف محرضاً له على قطع راتب فضيلة الشيخ الذي يستلمه مقابل تدريسه في المدرسة العلمية التابعة لوزارة المعارف.

ثم ذهب الشيخ لمقابلة ابن وزير المعارف -وكان ذكياً لبيباً مقدراً للأمور- وبعد أن أخبره الشيخ بالموضوع كتب له ورقة إلى والده فجاء الجواب: "درسوا ما أردتم فنحن لا نصدق أحداً".

ولكن قاسم العزي بعد أن علم برد الوزير توعد بأنه سيكتب إلى الإمام أحمد بن يحيى بن حميد الدين إلى تعز وذهب الشيخ إلى شيخه العلامة السيد محمد زبارة فكتب له رسالة إلى الإمام مفادها (أن القاضي محمد بن إسماعيل العمراني رجل عالم فقيه غير متعصب ولا ميال إلى أي مذهب من المذاهب وهو يتصف بالإنصاف إلا أنه يخشى من الوشاة أن يغرروا عليكم يا مولانا بأنه يريد تخريب المذهب وأنه يناصب أهل البيت العداء، بل هو ينهى عن ذلك فلا تصدقوا قاسم العزي ولا غيره) فكتب الإمام جواباً مفاده: "حماكم الله، لا يتصور أحد أن نمنع كتب السنة أن تدرس في المساجد من إنسان عادي فضلاً عن عالم من العلماء، وإذا قيل لكم أن الإمام يمنع هذا فلا تصدقوه، ولكن أنصحكم إرغاماً للشيطان وإرضاء للرحمن أن تجمعوا بين الشيئين فتدرسوا شفاء الأوام للأمير الحسين والبخاري ومسلم...وغيرها حتى تقطعوا عنكم تقولات الآخرين" انتهى رد الإمام بن يحيى حميد الدين.

11) حياته الدعوية والتعليمية:

حاول فضيلة القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني -حفظه الله- نشر العمل وتوعية المجتمع بكل الوسائل التي أتيحت له واهتم اهتماماً كبيراً بالجانب الفقهي ومتطلباته، ويمكن أن نجمل إسهاماته التعليمية في حقل الدعوة بالنقاط التالية:

1) التدريس في المؤسسات العلمية التالية:

أ) المدرسة العلمية التي أنشأها الإمام يحيى بن حميد الدين 1344هـ.

ب) المعهد العالي للقضاء.

ج) جامعة صنعاء.

د) جامعة الإيمان.

2) فتح الحلقات العلمية ومنها:

أ) حلقة مسجد الفليحي واستمر يدرس في هذا المسجد مدة طويلة.

ب) حلقة مسجد الزبيري ولا تزال هذه الحلقة العلمية قائمة حتى كتابة هذه الترجمة.

وقد درس فضيلة القاضي في هذه الحلقات أمهات كتب: الحديث النبوي الشريف، وكتب الفقه الإسلامي، ففي الحديث: كتابي البخاري ومسلم، وسنن أبي داود، والنسائي، وابن ماجه، والترمذي، وموطأ مالك،...وغيرها من كتب الحديث، وفي الفقه كتب الإمام الشوكاني: نيل الأوطار، والسيل الجرار، ووبل الغمام، والدراري المضيئة، وكتاب سبل السلام لمحمد بن إسماعيل الأمير عدة مرات، وفقه السنة لسيد سابق عدة مرات،...وغيرها من كتب الفقه وهو يحب كثيراً تدريس كتب الحديث النبوي الشريف، وكتب الفقه لعلماء اليمن المستقلين عن التقليد والمتحررين عن التمذهب كمؤلفات شيخ الإسلام محمد بن علي الشوكاني، والعلامة محمد بن إسماعيل الأمير، والعلامة صالح المقبلي، والعلامة حسن بن أحمد الجلال رحمهم الله جميعاً.

كما أنه قد درّس الكثير من كتب اللغة العربية نحو وصرفاً وبلاغة وكتب أصول الفقه ومصطلح الحديث. كما قام بتدريس كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد لطلاب جامعة الإيمان، وهو من كتب الفقه المقارن.

3) الإفتاء:

تصدر فضيلة القاضي العلامة: محمد بن إسماعيل العمراني -حفظه الله- للإفتاء في سن مبكرة في فتاوى إذاعة صنعاء منذ نشأتها بعد قيام الثورة اليمنية 1962م ولا يزال حتى يومنا هذا، وقد تميزت فتاواه على فتاوى غيره من المفتين بالاستقلالية عن التقيد بمذهب معين؛ لأنه يفتي في المسألة مبيناً أقوال أهل العلم فيه موضحاً ترجيحه من بين الأقوال دون تعصب لأي مذهب، وهذا المنهج في الفتوى جعل فتواه محل رضا وقبول من الجميع.

4) الكتابة:

لفضيلة صاحب الترجمة الكثير من الكتب والرسائل والبحوث التي لا يزال معظمها مخطوطاً لم يطبع حتى الآن؛ بسبب تواضع المؤلف وإخلاصه وبغضه لحب الظهور والسمعة.

12) أهم الأعمال الرسمية التي تولاها:

ولاية المظالم الشرعية في رئاسة الجمهورية:

وهذا العمل يعتبر نوعاً من أنواع القضاء وفصل في الخصومات، وهي ولاية عظيمة وخطيرة، وإدارتها من أصعب الإدارات، وأعمالها مضنية جداً، ومع ذلك فقد قام بما أنيط به من عمل أحسن قيام، وما تخلى عن تدريسه وأعماله الدعوية قط، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على النفس الكبيرة التي يحملها فضيلة الشيخ محمد بن إسماعيل العمراني -حفظه الله- بين جنبيه والهمة العالية التي بلغها.

13) مواقفه الاجتماعية:

إن من أهم ما يتميز به القاضي محمد بن إسماعيل العمراني -حفظه الله- هو حسن معاملته للناس سواء القريب منهم والبعيد المعروف وغيره، لقد تميز بالقرب من الناس، وسهولة طبعه وتواضعه ولطفه ودماثة أخلاقه فتمثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً الموطئون أكنافاً الذين يألفون ويؤلفون ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف».

ولقد عرف الشيخ بأسلوبه اللين مع طلابه، وتحسسه للفقراء والمساكين منهم ومساعدته لهم خاصة طلاب العلم الذين يأتون من بلاد بعيدة، فهو يبدي لهم الاهتمام البالغ ولا يقصر في الاحتفاء بهم وإكرامهم، وربما أخذ الواحد منهم إلى بيته ليؤنسه ويخفف عنه مرارة الاغتراب وقساوة البعد ومفارقة أهله ووطنه حتى يرغب طالب العالم في التحصيل.

وهو مع غيرهم خيراً كثير الصلة والإنفاق، يصنع المعروف ولا ينبغي عليه جزاء من أحد إلا من الله يحب أهل الفضل على الإطلاق، ويعين المساكين كثيراً، حتى إنهم يقفون في الطريق الذي يمر منه ولا يخيب أحداً منهم أو يرده، وإذا جلس في المسجد كثيراً ما ترى الناس حوله ملتفين. غاية الأمر أنه سراج منطقته التي يسكن فيها. محبوب إلى الجميع العامة منهم والخاصة.

ولا يحب الظهور فأكثر نفقاته في السر، ولهذا السبب -فيما أرى والله أعلم- يلاحظ أن له قبولاً عند الجميع.

هذه الصفات والمواقف خاصة عند اشتداد حاجات اليتامى والأرامل جعلت دعوته نافذة، ونصائحه صادقة حيث أن أفعاله تصدق أقواله.

هذه بعض المواقف التي سجلت له:

1) موقفه مع أحد طلاب العلم الذين تتلمذوا على يده في أيام العهد الإمامي، حيث أمر الإمام بهدم بيت هذا الطالب لجناية أحدثها، وفعلاً هدم هذا البيت بعد الحكم عليه بالإعدام، ولكن تضرر بهدم البيت أهله وذووه، وكان القاضي محمد من المراجعين لهذه العائلة حتى شهد بأن البيت ليس هو ملك هذا الطالب وحده وأنه ليس له غير نصيب من أبيه حتى تراجع الإمام وأصلح بيت والدة هذا الطالب.

وما زالت هذه الوالدة تدعو له والناس يشكرون له هذه السعاية الحميدة، وكان القاضي محمد كثيراً ما يذهب بالمساعدات المادية لهذه الأم تكرمةً لذلك التلميذ ورحمة بها خاصة وقد أصبحت بلا عائل يعولها.

2) موقفه مع أحد طلاب العلم كان كثيراً ما يعطيه القاضي ظرفاً ويقول له: وصِّل هذه الرسالة! هذا إذا كان بين طلاب العلم، أما إذا كان وحده فيعطيه بدون تورية، وبعد تكرار هذا الموقف اتضح أنه يعطيه من راتبه الشهري حيث وأن هذا الطالب فقير ومحتاج، وكم ساعد غيره من طلاب العلم الذين يجيئون من الخارج في إيجاد أعمال ووظائف ليستقر بهم المقام حتى يطلبوا العلم بأمان.

14) سعة اطلاعه وعمق معرفته بالتاريخ:

مما يتميز به فضيلة القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني -حفظه الله تعالى- عن غيره من العلماء المعاصرين له في اليمن هو: قوة حافظته وسعة إحاطته للحوادث التاريخية سواء منها ما كان قبل الإسلام من حياة العرب في الجاهلية أو ما يتعلق بأخبار الأمم الماضية، أو ما يتعلق بحفظ نسب الرسول صلى الله عليه وسلم من عند أبيه عبدالله بن عبد المطلب إلى عند عدنان.

وكذا أخبار أحداث السيرة النبوية على صاحبها وآله أفضل الصلاة والسلام، والتاريخ الإسلامي وأخبار الدول الإسلامية في العصر الإسلامي سواء الدولة الأموية أو العباسية أو العثمانية.

أما ما يتعلق بأخبار التاريخ اليمني قبل الإسلام وبعد الإسلام وأخبار الدول المتعاقبة على اليمن ومعرفة أنساب وأسماء الأئمة الذين حكموا اليمن وأسرهم وحاشياتهم وسيرة كل واحد منهم وما حصل في أيامه من خير أو شر-فلا يجاريه في معرفته وحفظه للأسماء والتواريخ أحد، بل هو أكثر علماً واطلاعاً ومعرفة وحفظاً لأسماء الحوادث والأشخاص والتواريخ من كبار المتخصصين في تاريخ اليمن سواء التاريخ اليمني القديم أو الحديث ولا غرو في ذلك حيث أن فضيلته يعتبر شاهد قرن.

نقلاً عن موقع جامعة الإيمان: http://www.jameataleman.org، بتصرف وإيجاز

 
 

 

 

 

 

          Bookmark and Share      
 
السيرة الذاتية لفضيلة القاضي محمد بن إسماعيل العمراني
الجمعة 10 شعبان 1433هـ الموافق:29 يونيو 2012م06:06:10 بتوقيت مكة
الحسين بن القاضي العلامه علي بن... 
ابي المرحوم القاضي العلامه علي بن حزام العمراني احد تلميذ القاضي محمد إسماعيل العمراني
 

* تنبيهات هامة:

1.    يتم قبول التعليقات المكتوبة باللغة العربية فقط.

2.    أي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص لن يتم نشره.

3.    أقصى حد لقبول التعليق لا يتجاوز 800 حرف.

4.    الالتزام بالموضوعية والجدية في التعليق.

5.    لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع.

6.    الاستفسارات والطلبات والاقتراحات يمكن إرسالها على بريد الموقع، وسيتم تجاهل الرد عليها في التعليقات.

الاسم:  
البريد الإلكتروني: 
نص التعليق: 
 
   Refresh