الشيخ صالح صواب

الشيخ عيسى بن معافا شريف

الشيخ أنور الخضري

الشيخ محمد الحاشدي

الشيخ أحمد بن حسن المعلم

الشيخ أكرم مبارك عصبان

الشيخ عبد المجيد بن عزيز الزنداني

الشيخ عبدالله بن فيصل الأهدل

الشيخ عقيل بن محمد بن زيد المقطري

الشيخ علي بن محمد عبد الله بارويس

الشيخ محمد بن موسى العامري

الشيخ مراد بن أحمد العسيري القدسي

الشيخ ناصر العاهمي

الشيخ إسماعيل بن عبدالباري

الشيخ صالح الظبياني

الشيخ صالح باكرمان

الشيخ خالد بن محمد الصادقي

الشيخ صالح بن مبارك دعكيك

الشيخ عبد الله بن محمد الحاشدي

الشيخ عبد المجيد بن محمود الريمي

الشيخ عبد الوهاب بن لطف الديلمي

الشيخ عبد الوهاب بن محمد الحميقاني

الشيخ علي بن محمد مقبول الأهدل

الشيخ كمال بن عبد القادر با مخرمة

الشيخ محمد الصادق مغلس

الشيخ محمد بن إسماعيل العمراني

الشيخ أحمد بن عبد الله القاضي

الشيخ أمين بن عبد الله جعفر

الشيخ عبد السلام بن مقبل المجيدي

الشيخ محمد بن علي الوادعي

الشيخ محمد بن ناصر الحزمي

الشيخ نادر بن سعد العمري

الشيخ أحمد بن علي معوضة

الشيخ أحمد بن محمد المصباحي

الشيخ خالد بن محمد الوصابي

الشيخ حسين بن علي الزومي

الشيخ عبد الرحمن بن سعيد البريهي

الشيخ عبد الرحمن علي العرومي

الشيخ عبد الله بن محمد اليزيدي

الشيخ علي بن محمد المطري الأعروقي

الشيخ عوض بن محمد بانجار

الشيخ ناظم عبد الله باحبارة

الشيخ عبد الله بن غالب الحميري

الشيخ أحمد بن علي برعود

الشيخ حسن بن محمد شبالة

  
  
 
 
18877993
 
 
 
 
القاضي محمد بن إسماعيل العمراني
الأربعاء 13 يوليو 2011

المجيب: القاضي/ محمد بن إسماعيل العمراني

ما درجة صحة حديث: «صوموا تصحوا» ؟

س: هل حديث: «صوموا تصحوا» صحيح أم حسن أم ضعيف أم موضوع؟

ج: حديث: «صوموا تصحوا» حكم الصاغاني بوضعه ولم يذكره ابن الجوزي في موضوعاته ولا السيوطي في (اللآلئ المصنوعة) ولا ابن عراق الكناني في (تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة) ولا الملا علي القاري في كتابه (المصنوع في معرفة الحديث الموضوع) ولا في الآثار المرفوعة في الأحاديث الموضوعة وإنما ذكره من الحفاظ الذين ألفوا في الموضوعات ابن طاهر الفتني في (تذكرة الموضوعات) والشوكاني في (الفوائد المجموعة) ولم يجزم كل واحد من الحافظين بوضعه كما جزم الصاغاني بوضعه في كتابه الذي ألفه في الموضوعات، بل نقل كل واحد منهما عن الصاغاني الحكم عليه بالوضع كما نقل أيضاً عن صاحب المختصر أنه حكم عليه بالضعف ولم يرجح ابن طاهر ولا الشوكاني أحد القولين على الآخر، وإن كان الظاهر من كلامهما أنهما يرجحان كلام صاحب المختصر على كلام الصاغاني لكونهما كانا يجعلان كلام صاحب المختصر هو الأخير من القولين المذكورين.

وقد ذكر هذا الحديث السيوطي في الجامع الصغير وعزاه إلى ابن السني وإلى ابن القيم في الطب من حديث أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: «صوموا تصحوا» ورمز له بالحاء الدالة على أن الحديث لديه حسن ونقده من جاء بعده ممن ألف تأليفاً حول الجامع الصغير كالمناوي الذي نقل عن العراقي أن كلا السندين -أي: سند ابن السني وسند أبي نعيم- ضعيف وأقرَّه على هذا التضعيف، كما ضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير، كما ضعفه أيضاً في الأحاديث الضعيفة والموضوعة حيث صرح بأنه ضعيف ناقلاً عن العراقي في تخريج الإحياء أنه قال: رواه الطبراني والأوسط وأبو نعيم في الطب النبوي من حديث أبي هريرة بسند ضعيف وقد نقل الألباني أيضاً عن المنذري في الترغيب والترهيب وعن الهيثمي في المجمع -أي: مجمع الزوائد- أنهما قالا بعد أن نسبا هذا الحديث للطبراني ورجاله ثقات وقال: إن قولهما هذا لا ينفي أن يكون في السند مع ثقة رجاله علة تقتضي ضعفه كما لا يخفى على العارف لقواعد هذا الفن.

وقد ذكر هذا الحديث السيوطي في الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة وغيره ممن ألف في الأحاديث المشهورة على السنة الناس وذلك كالسخاوي في المقاصد الحسنه الذي ذكره بلفظ: «سافروا تزكوا وصوموا تصحوا واغزوا تغنموا» ونسبه إلى آخر عن أبي هريرة مرفوعاً وبلفظ: «اغزوا تغنموا وصوموا تصحوا وسافروا...» إلى آخر كلامه الذي ساق فيه عدة روايات لهذا الحديث، وقد اختصر كلام من جاء بعده من الحفاظ الذين ألفوا في الأحاديث المشهورة كالديبع في تمييز الطيب من الخبيث، والعجلوني في كشف الخفاء والبيروني في أسنى المطالب. ولم يذكر الثلاثة الأول وهم السخاوي والعجلوني والديبع درجة هذا الحديث ولا تكلموا عمن في سند هذا الحديث كما تكلم البيروتي أن في سنده محمد بن داود الذي نقل عن الميزان للذهبي أن الأزدي قال فيه: "لا يُكتب حديثه" كما صرح أيضاً بأنَّه له طرق مرسلة، والحاصل أن من ذكر هذا الحديث على أقسام فمنهم من حكم بأنه موضوع كما صرح بذلك الصاغاني في موضوعاته ونقده من علماء العصر الحديث الحافظ الألباني في الأحاديث الضعيفة والموضوعة وفي ضعيف الجامع الصغير كما نقده أيضاً الشيخ نجم عبد الرحمن خلف أحد الحفاظ المعاصرين وذلك في تعليقاته المطولة الجيدة على رسالة الصاغاني التي ألفها في الموضوعات وحقَّقها الشيخ نجم عبد الرحمن ونقد بعض ما جاء فيها من الأحاديث التي لم يوافق الحفاظ الصاغاني على حكمه عليها بالوضع، ومنهم من حكم على هذا الحديث بأنه ضعيف فقط كالعراقي في تخريجه لأحاديث الإحياء والفيروزأبادي في مختصر هذا التخريج وهو ظاهر كلام المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير، حيث نقل تضعيفه عن العراقي وأقره على ذلك وهو بذلك النقل والتقرير يريد الرد على السيوطي صاحب الجامع الصغير الذي رمز له برمز الحاء الدال على تحسين الحديث ومنهم من لم يصرح بأنه ضعيف بل قال: "في سنده محمد بن داود الذي قال الأزدي عنه بأنه لا يكتب حديثه".

ومنهم من لم يصرح بأنه صحيح أو حسن أو ضعيف بل صرح بأن رجاله ثقات كما هي عبارة المنذري في الترغيب والترهيب والهيثمي في مجمع الزوائد/ وهذه العبارة لا تدل على التصحيح أو التحسين لجواز أن يكون رجال السند ثقات، ولكن هناك عله أخرى تدل على ضعفه كما قال الألباني في الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة.

ومنهم من تردد ولم يجزم بضعف هذا الحديث ولا بوضعه، بل نقل عن الصاغاني بأنه موضوع وعن الفيروزأبادي مؤلف المختصر أنه ضعيف، ولم يرجح أحد القولين على الآخر وإن كان الظاهر أن الراجح هو الأخير وذلك مثل ابن طاهر مؤلف (التذكرة) والشوكاني مؤلف (الفوائد المجموعة).

ومنهم من ذكر هذا الحديث وعقبه بذكر تخريجه ولم يصرح بضعفه أو وضعه كالسخاوي مؤلف المقاصد والديبع مؤلف التمييز والعجلوني مؤلف كشف الخفاء.

ومنهم من حسنه كالسيوطي الذي رمز له بحرف الحاء في جامعه الصغير الدال على تحسين الحديث ولم يقره المناوي في فيض القدير على ذلك بل علق عليه بالنقل عن العراقي الذي ضعف الحديث كما ذكرته آنفاً هذا والجدير بالذكر أن رموزات السيوطي رحمه الله للأحاديث الحسنه بالحاء وللصحيحة بالصاد والحاء وللضعيفة بالضاد لا يعتمدها الحفاظ.

وفي الأحاديث الضعيفة والموضوعة وغيرهما من المحققين ممن قد درس الجامع الصغير وراجع أصوله وأسانيد من نسب السيوطي إليهم الحديث واطلع على ما قيل في رجال بعض هذه الأسانيد.

وهكذا الصاغاني الذي جمع في مؤلفه في الموضوعات كميه من الأحاديث زعم أن جميعها من الموضوعات لم يوافقه الحفاظ على حكمه بالوضع على بعضها في حين أنها من الضعاف لا من الموضوعات بل قد حكم على بعضها بالوضع في حين أنها من نوع الحسن أو الصحيح.

وأقرب الأقوال عندي هو قول من قال بضعف الحديث لا بوضعه ولا بتحسينه وهو أعدل الأقوال لديَّ والأحاديث الضعيفة عند جمهور المحدثين معمول بها في باب الترغيب والترهيب مثل الحديث الذي جاء في السؤال؛ لأن قوله: «صوموا تصحوا» من باب الترغيب أما مشروعية الصيام من حيث هو فقد دلت عليه الأدلة القطعية من الكتاب والسنة والإجماع، وإنما يشترط أكثر المحدثين الصحة أو الحسن في الحديث إذا كان في باب الحلال والحرام أي في الأحاديث التي يترتب عليها تحريم شيء أو إباحته أو شرطيته أو عدم شرطيته فمثل هذه لا بد من أن يكون الحديث المحتج به صحيحاً أو حسناً ولا يقبل منه ما كان ضعيفاً.

س: إذا صام الإنسان لمرض فيه يستدعي الصيام فإذا نوى به صياماً عن نذر عليه فهل يجزؤه؟

ج: صيام النذر واجب ولابُدَّ في الصيام الواجب من تبييت النية من الليل باستثناء حالة الضرورة وهي مسألة من لم يعرف بدخول رمضان إلا صباح اليوم الأول من رمضان، ولا صياماً شرعياً إلا بتبييت النية.

 

 
 

 

 

 

 

          Bookmark and Share      
 
ما درجة صحة حديث (صوموا تصحوا)

* تنبيهات هامة:

1.    يتم قبول التعليقات المكتوبة باللغة العربية فقط.

2.    أي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص لن يتم نشره.

3.    أقصى حد لقبول التعليق لا يتجاوز 800 حرف.

4.    الالتزام بالموضوعية والجدية في التعليق.

5.    لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع.

6.    الاستفسارات والطلبات والاقتراحات يمكن إرسالها على بريد الموقع، وسيتم تجاهل الرد عليها في التعليقات.

الاسم:  
البريد الإلكتروني: 
نص التعليق: 
 
   Refresh