الشيخ أمين بن عبد الله جعفر: إنَّ الحق عزيز الجانب، شريف المنال فمن زاغ عنه وأعرض عن طلبه صدوفاً وانصرافاً؛ أزاغ الله قلبه وصرفه عن الهدى, ومثل هؤلاء حقيقٌ بهم أنْ يظلوا في ضلالهم وطغيانهم يعمهون, وفي ظلمات الغواية وسُدف الانحراف ينغمسون

الشيخ/ محمد الصادق مغلس: الإقدام نحو الأمام والعمل المستمر وعدم التوقف هو السر وراء متابعة الدراجة الهوائية أو الدراجة النارية أو الطائرة للسير دون اختلال توازن أو تعثُّر أو سقوط..

الشيخ محمد بن موسى العامري: ليس هناك شيء أذهب للنعم من كفرانها، كان الواحد اذا أراد الوصول الى شمال اليمن من جنوبه أو العكس"في عهد التشطير" ربما مكث شهوراً يعامل تصريحاً وقد لايتحصل على ذلك وقد يخاطر بحياته..

د. حسن شبالة: كم هي الحياة تعيسة اذا فقد الانسان فيها السعادة. وسببها الايمان والتقوى: «عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير».. فالحياة لا تطيب إلا بالإيمان.

الشيخ د. عقيل بن محمد المقطري: المطلوب من المسلم التفكير بكيفية التقاط الفرصة وحسن توظيف التقنيات المعاصرة ووسائل الاتصال الحديثة لتوصيل القيم الإسلامية إلى الإنسان حيث كان.

الشيخ صالح بن يحيى صواب: ما أجمل تدبر القرآن.. تدبر قوله تعالى: {وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} [الأنبياء:47]. ما أثقلها على المذنبين!!

الشيخ أحمد بن حسن المعلم: يجب علينا أن نصوم الصيام الذي يؤدي بنا إلى العتق من النار وإلى تكفير السيئات، وإلى أن نكون ممن يدخل أبواب الجنة التي فتحها الله في شهر رمضان، وإذا أردنا ذلك فأول شيء أن نتفقد نيتنا، نتفقد قصدنا أو مقاصدنا..

الشيخ عبد الله بن محمد النهيدي: لا تنشد السعادة الكاملة فأنت في الدنيا.

الشيخ عبدالوهاب الحميقاني: عن مطرف بن عبد الله قال: كفى بالنفس إطراءاً أن تذمها على الملأ كأنك تريد بذمها زينتها، وذلك عند الله شينها.

الشيخ صادق بن محمد البيضاني: فئة من الشباب يغلب عليهم الطيشان والعصيان ومحاربة الدعاة إلى الله وذلك لكونهم يعيشون في بيئة ملوثة بدعاة الكفر والعلمانية والعدوانية ونحوها من الأحزاب المضلة..

الشيخ أحمد بن علي برعود:من أبرز مظاهر تمكين الدين هيمنة الشريعة، والشريعة لا يمكن أن تهيمن بنفسها ما لم..

الشيخ خالد بن محمد الوصابي: بشرى سارة لكل الأخوة فتوى تصدر من جامعة الأزهر تحرم التعبد بالمذهب الجعفري الشيعي..

الشيخ عبد الرحمن بن سعيد البريهي: كان معنا في مسجد السنة طالب جديد، وكان يدخن خفية، يوم من الأيام كلمه أحد الأساتذة، فقال له: أنت تدخن..

  
  
 
 
16268469
 
 
 
 
القاضي محمد بن إسماعيل العمراني
الأثنين 28 مارس 2011

إهداء

إلى كل طلاب العلم عموماً وطلاب جامعة الإيمان خصوصاً وإلى كل داعية إلى الله تعالى وكل مسلم حريص على معرفة أحكام دينه أقدم كتاب نيل الأماني من فتاوى القاضي العلامة المجتهد المطلق (محمد بن إسماعيل العمراني) حفظه الله تعالى ونفع بعلمه الإسلام والمسلمين.

جامع الفتاوى

عبدالله بن قاسم ذيبان

مقدمة جامع الفتاوى

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونسترشده ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم أما بعد:

فإنه لما كانت حاجة طلاب العلم خصوصاً والدعاة إلى الله وسائر المسلمين عموماً إلى آراء فقهية مستندة إلى أدلة صحيحة من الكتاب والسنة غير متحيزة إلى مذهب من المذاهب الإسلامية في كثير من قضايا العبادات والمعاملات ولا سيما في المسائل التي لم ترد بشأنها نصوص صحيحة صريحة تبين حكم الشرع فيها.

ولما كانت فتاوى فضيلة شيخي القاضي العلامة الزاهد الورع (محمد بن إسماعيل العمراني) حفظه الله تعالى وأطال في عمره ونفع الله الأمة بعلمه محل قبول من جميع أبناء اليمن خصوصاً والمسلمين عموماً على اختلاف مذاهبهم الفقهية لما يتميز به فضيلة صاحب الفتاوى من الاستقلال التام عن التمذهب والاعتدال وعدم التحامل على أي مذهب من المذاهب الإسلامية لنهجه نهج سلفه فضيلة شيخ الإسلام القاضي العلامة المجتهد المطلق (محمد بن على الشوكاني) رحمه الله تعالى.

ورغبت في جمع بعض آراء فضيلة شيخي القاضي العلامة (محمد بن إسماعيل العمراني) حفظه الله تعالى. وقد جمعت بعضها من أشرطة الفيديو المسجلة أثناء تدريس فضيلته كتاب "الدراري المضيئة" لشيخ الإسلام القاضي العلامة (محمد بن علي الشوكاني) لطلاب أول سنة من طلاب جامعة الإيمان والبعض الآخر مما كان يحتفظ به لديه من صور أو تسجيل من فتاوى فضيلته في إذاعة صنعاء.

فكرة جمع الفتاوى

كانت بدية فكرة الجمع عرضاً من الأخ الشيخ/ عارف بن أحمد الصبري. الذي كان يعمل معيداً بجامعة الإيمان بجمع إجابات فضيلة شيخنا أثناء تدريسه كتاب "الدراي المضيئة" لطلاب كانوا في السنة الثانية وجمع الإجابات في ملزمة توزع على الطلاب للاستفادة منها للتقوي في المادة. فاستحسنت الفكرة ورغبت في جمع إجابات فضيلة الشيخ مع ما يمكن الحصول عليه من فتاوى فضيلته في إذاعة صنعاء وإخراجها في كتاب لتكون الفائدة أعم وأشمل. فعرضت الفكرة على فضيلة صاحب الفتاوى العلامة (محمد بن إسماعيل العمراني) حفظه الله تعالى فوافق وأعطاني ما لديه من صور وأشرطة كانت مسجلة لفتاواه التي كان محتفظاً بها لتفريغها وإدخالها ضمن أبواب الكتاب.

وقد كنت سمعت من فضيلته حظاً لطلابه في جامع الزبيري على أنه من أفضل الأعمال والقربات طلب العلم والتأليف وأن من الأعمال الجليلة والنافعة تأليف كتاب وإخراجه للأمة لتنتفع به الأمة إلى يوم القيامة فتولد لدي عزم قوي على تأليف ما يمكن الحصول عليه من فتاوى فضيلته وإخراجه للأمة للانتفاع به وكان هذا الحض بالنسبة لي دافعاً قوياً للشروع في العمل.

ثم عرضت الفكرة على فضيلة العلامة رئيس جامعة الإيمان الشيخ الداعية (عبد المجيد بن عزيز الزنداني) حفظه الله تعالى وأطال في عمره ونفع بعلمه وعمله الإسلام والمسلمين فوافق على الفكرة وشجعني عليها وحرر توجيهاً إلى فضيلة مدير الجامعة آنذاك الشيخ الدكتور (عبد الوهاب الديلمي) حفظه الله تعالى بتوفير كل المستلزمات من الأجهزة والأشرطة والطباعة والتصوير.

فاستعنت بالله تعالى وشرعت في جمع الفتاوى وترتيبها على أبواب الفقه فكان هذا الكتاب وفيه حصر لمسائل كثيرة في كل باب من أبواب الفقه البعض منها مسائل مستجدة لم يسبق أن ذكرت في كتب الفقه المتداولة والبعض الآخر عبارة عن ترجيحات لفضيلة صاحب الفتاوى في مسائل فقهية مختلف فيها بين الفقهاء وأسميته "نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن إسماعيل العمراني) حفظه الله وإنما جعلت عنوان الكتاب من فتاوى فضيلة القاضي الشيخ العلامة المجتهد (محمد بن إسماعيل العمراني) حفظه الله بدلاً من أن يكون (فتاوى الشيخ العلامة محمد بن إسماعيل العمراني) لأن التي جمعتها ليست كل الفتاوى التي أجاب بها فضيلة العلامة ولا هي أكثرها بل هي التي ظفرت بها و إلا فله مدة طويلة أكثر من ثلث قرن وهو يجيب على الأسئلة التي تقدم إليه من الإذاعة أو من الصحافة أو من أيدي المواطنين صباحاً ومساءً من كل يوم تشرق عليه الشمس حتى في أيام الجمع والأعياد ولهذا جعلت عنوان هذا الكتاب (من فتاوى القاضي محمد بن إسماعيل العمراني) بدلاً من فتاواه حفظه الله وبارك في أيام عمره ونفع الله بعلمه وعمله الإسلام والمسلمين.

الغرض من الكتاب

لكثرة المسائل التي اشتمل عليها الكتاب في كل باب من أبواب الفقه من ترجيحات وآراء فقهية مستقلة عن المذهبية أظن أن الكتاب سيكون مفيداً لكل من الفئات التالية:

- طلاب العلوم الشرعية ولا سيما طلاب جامعة الإيمان.

- الدعاة إلى الله تعالى.

1. مدرسو حلقات الفقه في المساجد لاشتماله على كثير من أحكام العبادات والمعاملات التي يحتاج إليها المسلم لمعرفة أحكام دينه ولأن أدلتها منتقاة من الكتاب والسنة الصحيحة.

2. مدرسو مادة الفقه في الجامعات والمعاهد والمدارس الحكومية والأهلية.

3. قضاة المحاكم الشرعية.

4. صلاحيته لأن يكون مرجعاً في البيت لكل مسلم ومسلمة للاستفتاء عن الأحكام الشرعية التي قد تعرض له الحاجة إلى معرفتها في أي باب من أبواب الفقه سواءً كانت في عباداته أو معاملاته أو أحواله الشخصية أو غيرها من أحكام الفقه الإسلامي.

منهج جمع الفتاوى

أما المنهج الذي اتبعته في جمع الفتاوى فكان على أربع مراحل هي:

المرحلة الأولى: تفريغ أشرطة كتاب "الدراري المضيئة" الأسئلة والأجوبة وترتيبها مع صور فتاوى الإذاعة على أبواب الفقه وطبع ما يفرغ بالكمبيوتر وعرض المطبوع على صاحب الفتاوى لإبداء ملاحظاته ولإضافة ما يرى احتياجه إلى الإضافة والاستكمال لأن الغالب أن الإجابات على أسئلة الطلبة في قاعة الدراسة كانت مختصرة عكس فتاوى الإذاعة.

المرحلة الثانية: تفريغ أشرطة الإذاعة وحذف المكرر منها وطباعتها وعرضها على فضيلة صاحب الفتاوى.

المرحلة الثالثة: إدخال فتاوى الإذاعة ضمن أبواب الكتاب لوضع كل سؤال في المكان المناسب له بحسب السؤال الذي قبله أو الذي بعده مع الحرص على أن يكون معناهما متحداً أو متقارباً. وقد حذفت كل ما كان منها مكرراً وأبقيت ما كان مكرراً لكن في إجابة أحد الأسئلة زيادة فائدة على ما في الآخر حرصاً على الفائدة الزائدة في الإجابة الأخرى.

لأن الهدف هو البحث عن كل فائدة علمية أو زيادة إيضاح في موضوع السؤال. وقد حرصت على وضع عناوين لبعض المسائل للفت انتباه القارئ أو المطالع على حكم المسألة لتسهيل الرجوع إلى المسألة المطلوبة بواسطة فهرست الأبواب الموجودة في أول باب كل كتاب وفهرست المسائل في أول كل باب كما يشاهده المطالع.

المرحلة الرابعة: استكمال الأدلة على المسائل التي لم يذكر فضيلة صاحب الفتاوى عليها أدلة أثناء التدريس أو وردت في سياق فتاوى الإذاعة ولم يذكر عليها أدلة وهي بحاجة إلى ذكر أدلة أكثر للإيضاح. وقد قوى لدي العزم بإضافة أدلة للمسائل التي لم يذكر فضيلة صاحب الفتاوى أدلة عليها في سياق كلامه أو التي هي بحاجة إلى أدلة أكثر للإيضاح اقتراح عرض عليَّ من فضيلة الشيخ المتخرج من جامعة الإيمان وهو من طلاب جامعة الإيمان الدفعة الأولى (سمير الشميري) بالقيام بهذا العمل لتكون الفائدة من الكتاب أكثر وقد عملت قدر المستطاع على تحقيق ذلك.

طريقة تخريج الأدلة

وبشأن الأدلة فقد تم تخريج أدلة الكتاب كلها. الآيات القرآنية بذكر السورة ورقم الآية فيها.

والأحاديث النبوية على صاحبها وآله أفضل الصلاة والتسليم فقد تم تخريجها تخريجاً كاملاً مع ذكر أطراف الحديث وبعض معاني ألفاظ متن الحديث بواسطة الكمبيوتر وقد تم الاعتماد على سيدي موسوعة الحديث الشريف (الكتب التسعة) الإصدار الثاني لشركة البرامج الإسلامية الدولية. وهو السيدي الوحيد المتميز حتى الآن بذكر التخريج ومعاني الألفاظ وأطراف الحديث وقد اعتمد في ترقيم أحاديث التخريج على ترقيم العالمية كما ذكر في السيدي. وحرصت على أن يكون اللفظ المخرج هو لفظ صحيح البخاري فإن لم يكن الحديث في صحيح البخاري فلفظ صحيح مسلم فإن لم يكن الحديث في أي من الصحيحين فلفظ إحدى الأمهات الست مع تذييله بحكم الألباني على الحديث من حيث التصحيح أو التحسين أو التضعيف مع عزو الحكم إلى مرجعه وذكر رقم الحديث في المرجع ليسهل على القارئ الرجوع إليه للتأكد من صحة الحديث إن أراد، وليكون القارئ المستعجل والذي لا يتمكن من الرجوع إلى مصادر الحديث على معرفة بحكم الحديث من حيث الصحة أو الضعف لأن كتب الحديث فيما عدى الصحيحين قد اشتملت على الأحاديث الصحيحة والحسنة والضعيفة الأمر الذي يستلزم ضرورة تبيين حكم كل حديث من أحاديثها ليتمكن المطلع عليها من معرفة المقبول منها والمردود.

وإذا لم يكن الحديث في إحدى الأمهات الست فإنه يخرج من كتب الحديث الأخرى مع تذييله بحكم الألباني على الحديث إن وجد.

ميزة الكتاب

ويتميز الكتاب بأن تخريج أدلته الحديثية معظمها بلفظ البخاري كما يتميز بتذييل تخريج معظم أدلته الحديثية مما ليست في الصحيحين بحكم الألباني عليها من حيث التصحيح والتحسين والتضعيف.

كما يتميز الكتاب بتخريج الحديث في كل موضع ذكر فيه متن الحديث أو بعضه في أثناء كلام فضيلة صاحب الفتاوى القاضي العلامة (محمد بن إسماعيل العمراني) حفظه الله تعالى. حتى ولو قد ذكر في موضع آخر من الكتاب ولكنه في الباب الواحد لا يعاد التخريج وإنما يشار إلى سبق تخريج الحديث في نفس الباب مع ذكر الراوي للحديث ومصدر الحديث ورقم الحديث فيه وذكر حكم الألباني على الحديث من حيث التصحيح أو التحسين أو التضعيف إذا لم يكن في أحد الصحيحين، ليكون القارئ على معرفة بحال الحديث وليسهل على الباحث الرجوع إلى مصدر الحديث إن أراد.

ولأنه يلاحظ أن الكتب التي لا تعيد تخريج الحديث أو ذكر حكمه من حيث التصحيح أو التحسين أو التضعيف ويكتفي فيها بعبارة (سبق تخريجه) بدون أن يشار إلى موضع التخريج أو حتى لو أشير برقم أو نحوه فإن البحث عن تخريج الحديث بين صفحات الكتاب يكلف القارئ شيء من الجهد والوقت حتى يعثر على التخريج لمعرفة مصدر الحديث من الأمهات الست أو غيرها من كتب الحديث ومن ثم يعرف حكم الحديث إذا لم يكن في أحد الصحيحين.

وفي الغالب لا يعثر الباحث على التخريج المشار إليه بعبارة (سبق تخريجه) إلا بعد إهدار بعضاً من الوقت وأحياناً بعد إهدار الكثير من الوقت وبعد جهد وتعب أما غير الباحثين وهم غالبية القراء فإنهم لا يرجعون إلى ما سبق من التخريج المشار إليه بعبارة (سبق تخريجه) ولا يحمِّلون أنفسهم عناء البحث ومشقته بل يكتفون بالقراءة العادية للحديث كما هو.

مع بقاء الكثير منهم ممن لم يكن له إلمام كبير وباع طويل وتخصص في علم الحديث في تردد وحيرة من قبول الحديث أو رده والعمل به أو تركه لعدم تيقن القارئ من مصدر الحديث وحكمه. وللتيسير على القارئ والباحث وإعفائه من عناء البحث عن التخريج السابق للحديث والرجوع إليه ولتوفير وقته وجهده الذين سيبذلهما لمعرفة حال الحديث تم تخريج كل حديث في كل موضع ذكره فيه صاحب الفتاوى إلا ما تكرر ذكره في الباب الواحد فإنه اكتفى بالإشارة إلى التخريج الذي سبق ذكره في الباب نفسه بعبارة (سبق ذكره في هذا الباب) مع ذكر الراوي والمصدر ورقم الحديث فيه وحكم الألباني على الحديث في الباب الواحد، وهذه ميزة تميز بها الكتاب بغية تيسير معرفة القارئ أو الباحث لحكم الحديث ومصدره في كل موضع يذكر فيه لرفع الحيرة والتردد عن العمل بالحديث والاستدلال أو الاستشهاد به ومما قوى العزم على انتهاج هذه الطريقة في التخريج هو التأسي بإمام المحدثين الإمام الحافظ الحجة (محمد بن إسماعيل البخاري) رحمه الله في كتابه الشهير المعروف بـ(صحيح البخاري) فإنه كان يكرر الحديث الواحد فيه عدة مرات بحسب مواضع الاستشهاد بالحديث في أبواب الفقه المختلفة وأحياناً كان يكرر الحديث الواحد عدة مرات في الباب الواحد بحسب ما يستنبط من الحديث من الأحكام الفقهية التي كان يجعل لكل منها عنواناً خاصاً ويذكر تحت كل عنوان منها متن الحديث ولفظه الذي قد سبق ذكره تحت عنوان آخر. وقد تمت مراجعة الفتاوى من قبل صاحب الفتاوى فضيلة الشيخ القاضي العلامة (محمد بن إسماعيل العمراني) حفظه الله تعالى عدة مرات. فكانت المراجعة الأولى بعد الانتهاء من تفريغ وترتيب وطباعة أشرطة تدريس كتاب " الدراري المضيئة".

والمراجعة الثانية: عقيب الانتهاء من تفريغ وطباعة فتاوى الإذاعة.

والمراجعة الثالثة: لمجموع إجابات أسئلة التدريس وفتاوى الإذاعة عقيب الانتهاء من إدخال فتاوى الإذاعة ضمن فتاوى التدريس.

والمرحلة الرابعة: بعد الانتهاء من طباعة استكمال الأدلة على المسائل التي لم يكن عليها أدلة أو كانت بحاجة إلى أدلة إضافية.

كل هذا حصل للتأكد من أن كل ما هو موجود في الكتاب هو عين وآخر آراء فضيلة صاحب الفتاوى القاضي العلامة المجتهد المطلق "محمد بن إسماعيل العمراني" حفظه الله تعالى ولم يكن قد تغير رأيه في أي مسألة من المسائل التي تضمنها الكتاب.

فهرسة الكتاب

وقد تميز هذا الكتاب بفهرسته: حيث فهرس أولاً بذكر أبواب كل كتاب في أول صفحة في الكتاب وذكر أهم المسائل في كل باب في أول صفحة من الباب لتسهيل رجوع القارئ إلى المسألة التي يريدها وقد اقتبست هذه الفهرسة من خلال إطلاعي على أحد كتب الدكتور/عبد الرحمن الحجي العراقي الجنسية المتخصص في دراسة تاريخ الأندلس.

كما تمت فهرسته في آخر الكتاب بذكر الكتب والأبواب وهذه هي الفهرسة المتعارف عليه في نهاية معظم الكتب.

وكان البدء في جمع هذه الفتاوى في يوم الخميس بتاريخ 23 من شهر ذي الحجة 1418هـ الموافق 27/4/1998م والانتهاء منها في يوم الخميس 27 من جماد الثاني 1428 هـ الموافق 15/ 7/ 2007م وحقوق الطبع محفوظة لجامع الفتاوى ولا يجوز لأحد طباعة هذه الفتاوى إلا بعد مؤاذنته إلا من سيطبعها ليوزعها مجاناً سوءاً كان الطبع للكتاب جملة أو مجزءاً فله ذلك. وفي الطبعة الثانية سوف يتم إضافة ما يمكن الحصول عليه من الفتاوى التي لم تتضمنها هذه الطبعة إن شاء الله تعالى.

هذا وأسأل الله أن ينفع بها كل من اطلع عليها أو سمع من يمليها أو يعلمها وأن يثيب فضيلة صاحب الفتاوى القاضي العلامة "محمد بن إسماعيل العمراني" حفظه الله تعالى خير الجزاء وأن يجعلها علماً ينتفع به المسلمون ويلحقه ثوابه إلى يوم الدين.

وأن يجعل عملي فيها خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفع بها الإسلام والمسلمين إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وسبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم

جامع الفتاوى

عبد الله بن قاسم ذيبان

كلمة شكر

ابتداءاً أشكر الله عز وجل الذي وفقني للعمل في جمع هذه الفتاوى ويسرني أن أشكر فضيلة شيخي العلامة الداعية رئيس جامعة الإيمان (عبد المجيد بن عزيز الزنداني) لأنه هو الذي يرجع الفضل إليه بعد الله عز وجل في إخراج هذه الفتاوى إلى حيز الوجود.

حيث وافق لي على الشروع في جمع الفتاوى وشجعني على ذلك بتوجيه فضيلته بتسخير كل الوسائل والمستلزمات اللازمة لإنجاح عملي في الفتاوى كما يسرني أن اشكر كل من ساعدني بأي عمل يعين على تحقيق العمل من موظفي جامعة الإيمان ولا سيما العاملون في قسم الإعلام والتصوير في الجامعة والعاملون في قسم الطباعة والتصوير في مركز البحوث التابع للجامعة وأخص بالذكر منهم فضيلة مدير الجامعة السابق الدكتور/ عبد الوهاب الديلمي. ونائب رئيس الجامعة للشئون العلمية الدكتور/ حيدر بن أحمد الصافح. وأمين عام الجامعة الدكتور/ صالح بن أحمد الضبياني. ومدراء مركز البحوث السابقين والمدير الحالي الشيخ/ صفوان أحمد مرشد. وكذا الأخوة الطباعين والباحثين في مركز البحوث الذين ساعدوني في الطباعة. وبالأخص الأخ الطباع/ خالد بن علي الشليل. الذي قام بطباعة جميع الفتاوى في مراحلها السابقة قبل أن يترك عمله في المركز والأخ الباحث/ محمد محمد معافا المهدلي. الذي قام بطباعة الجزء الأكبر من الأدلة التي أضيفت للاستدلال على المسائل التي كانت بحاجة إلى ذكر الأدلة عليها. كما أن شكري موصول لأولادي الذين ساعدوني على استكمال طباعة الفتاوى في مراحلها الأخيرة وفي الأخير لا يفوتني شكر فضيلة صاحب الفتاوى العلامة المجتهد المطلق القاضي/ محمد بن إسماعيل العمراني حفظه الله تعالى ورعاه ونفع بعلمه وعمله الإسلام والمسلمين على ثقته بي وموافقته لي بجمع الفتاوى وعلى تعاونه وتوجيهاته وتحمله مشقة مراجعة الفتاوى مراراً عديدة ومتكررة رغم تقدمه في العمر وكثرة انشغاله بالتدريس والإجابة على أسئلة الفتاوى التي تنهال عليه كقطرات المطر من الكثرة كل يوم. أخيراً أسأل الله العلي القدير أن يثيب كل من عمل أي شيء لإنجاز العمل سواءاً ذكر اسمه أم لم يذكر اسمه وأن يجعل العمل خالصاً لوجهه الكريم إنه ولي ذلك والقادر عليه.

جامع الفتاوى

عبدالله بن قاسم ذيبان

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة صاحب الفتاوى

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين. وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه الغر الميامين. وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين (وبعد):

فإن هذه الفتاوى التي بيد القارئ هي بعض الفتاوى التي كنت أجبت بها على بعض الأسئلة التي كانت تقدم إليَّ في جامعة الإيمان أو في مسجد الزبيري أو مما كان قد أذيع في إذاعة الجمهورية العربية اليمنية بصنعاء في برنامج فتاوى "الديني" التي كان يذاع في الساعة الثانية ظهراً ويعاد في الساعة السابعة صباحاً في اليوم الثاني في مدة طويلة تزيد على ثلاثين عاماً وقد أذنت بتقديـمها للطبع على ما هي عليه لم أزد فيها أي شيء ولم أضف إليها أي زيادة على ما هي عليه ولم أحذف منها أي شيء. وكم كان بودي أن أتريث قليلاً حتى أبحث عن البقية من الفتاوى التي كنت أجبت عنها وتنشر في بعض الصحف وفي بعض المجلات لكنها بعيدة عني أو قد ضلت أو ضل أكثرها. كما كان بودي أن أهذب بعض العبارات في هذه الأجوبة الماثلة للطبع ولكن أوقاتي الضيقة لم تساعدني على ذلك. ولعل ما كتبته في هذه الأجوبة بالنسبة إلى الفتاوى التي قد طبعت لكثير من علماء العصر ولغيرهم ممن سبقهم كنسبة مياه الآبار من مياه البحر الزخار. أو كنسبة قطرات مياه الزنين من مياه الوابل الغزار والغيث المدرار. ولهذا فإني أعلن لكل مطلع أنها خاضعة للنقد البنا المربوط بالدليل الصحيح وجزا الله خيراً من سيصوب أي خطأ وقع في بعض أجوبتي مهما كان مؤيداً بالحجة القوية والبرهان الواضح لأكون له من الشاكرين إن شاء الله

وإن تجد عيباً فسد الخللا *** فجل من لا عيب فيه وعلا

وحسبي أني قد أديت بعض ما يجب عليَّ بقدر الإمكان وبحسب المستطاع {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ} [الطلاق:7].

وقبل أن أختم هذه المقدمة المتواضعة أحب أن أنتهز هذه الفرصة لأقدم شكري الجزيل لسماحة الشيخ العلامة/عبدالمجيد بن عزيز الزنداني رئيس جامعة الإيمان حفظه الله الذي يرجع الفضل إليه في إخراج هذه الفتاوى التي أرجوا من الله أن ينفع بها وذلك بعد الله سبحانه وتعالى الذي لا أحصي الثناء عليه هو كما أثنى على نفسه وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.

حرر بتاريخ/ ربيع أول 1428هـ

الموافق/ إبريل 2007م

الراجي عفو ربه ومغفرته/

محمد بن إسماعيل العمراني

هذه صورة من مقدمة صاحب الفتاوى بخط يده

ترجمة صاحب الفتاوى فضيلة القاضي العلامة الورع الزاهد محمد بن إسماعيل العمراني

1) اسمه وكنيته ونسبه ومولده:

هو: أبو عبد الرحمن القاضي العلامة الفقيه ناصر السنة قامع البدعة صاحب التحقيق في العلوم، المشتغل بالعلم والتعليم والإفتاء في كل أوقاته (محمد بن إسماعيل بن محمد بن محمد بن علي بن حسين بن صالح بن شائع العمراني اللقب الصنعاني المولد والنشأة). وكان مولده في ربيع الأول سنة 1340هـ.

2) لقبه:

اشتهر القاضي محمد بن إسماعيل بـ (العمراني) مع أنه ولد ونشأ وتربى وتعلم في صنعاء، وسبب اشتهار لقبه بـ (العمراني) لأن أصل أسرته من مدينة عمران وأول من انتقل من أسرته إلى صنعاء هو جده القاضي/علي بن حسين بن صالح بن شائع العمراني، في عهد الإمام المنصور الحسين (1139هـ - 1161هـ) وهذا الجد هو أول من استوطن صنعاء في القرن الثاني عشر من الهجرة النبوية على صاحبها وآله أفضل الصلاة والسلام وهو أول من قرأ العلم من هذه الأسرة.

وصارت كلمة (العمراني) علماً بالغلبة عليه وعلى ذريته إلى يومنا هذا وهم لا يعرفون بدون هذه الكلمة باعتبار موطن الأجداد الأقدمين وإلا فهم في وقتنا الحاضر من أهل صنعاء.

زوجاته وعدد أولاده:

لم يجمع بين زوجتين ولكن لما توفيت زوجته أم أولاده اضطر إلى الزواج بالزوجة الثانية التي لا تزال معه وهو يعيش معها في أسعد حال وفي أحسن عشرة. وله من الأبناء خمسة هم:

1- الدكتور/ عبد الرحمن محمد بن إسماعيل العمراني ويعمل مدرساً في كلية الآداب في جامعة صنعاء.

2- الدكتور/ عبد الغني محمد بن إسماعيل العمراني ويعمل مدرساً في كلية التربية في جامعة صنعاء.

3- الأستاذ/ عبد الوهاب محمد بن إسماعيل العمراني يعمل في السلك الدبلوماسي.

4- الأستاذ عبد الرزاق محمد بن إسماعيل العمراني يعمل في السلك الدبلوماسي.

5- الأستاذ/ عبد الملك محمد بن إسماعيل العمراني وهو رجل أعمال تجارية.

وله أربع بنات مزوجات بأربعة دكاترة هم:

1- الدكتور/ عبد الحكيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل العمراني طبيب عيون مشهور يعمل في مدينة تعز.

2- الدكتور/ عبد الله إسماعيل الجرافي طبيب أسنان.

3- الدكتور/ خالد عبد الله المحمدي طبيب عيون يعمل في مدينة تعز.

4- الدكتور/ محمد علي الربيدي مدرساً في كلية التجارة والاقتصاد بجامعة صنعاء.

3) مكانة أسرته العلمية:

أسرة صاحب الترجمة أسرة عريقة في العلم ضاربة جذورها في الفضل والصلاح والقضاء وأجداده قد ساهموا في نشر العلم واجتهدوا في ذلك تعليماً وإرشاداً وتأليفاً. وجده القاضي العلامة محمد بن علي العمراني كان من أبرز تلاميذ شيخ الإسلامي القاضي العلامة محمد بن علي الشوكاني وقد قال عنه الشوكاني في البدر الطالع (برع في جميع العلوم الاجتهادية وصار في عدد من يعمل بالدليل ولا يعرج على القيل والقال وبلغ في المعارف إلى مكان جليل وهو قوي الذهن سريع الفهم جيد الإدراك ثاقب النظر يقل وجود نظيره في هذا العصر مع تواضع وإعراض عن الدنيا وعدم اشتغال بما يشتغل به غيره ممن هو دونه بمراحل من تحسين الهيئة ولبس ما يشابه المتظهر بالعلم كثر الله فوائده ونفع بعلومه وقد سمع علي غالب الأمهات الست وفي العضد والكشاف والمطول وحواشيها وغيرها من الكتب) انتهى كلام الشيخ القاضي العلامة محمد بن علي الشوكاني في ترجمة تلميذه القاضي العلامة محمد بن علي العمراني رحمهما الله تعالى والقاضي محمد بن علي العمراني نموذج لأفراد هذه الأسرة العريقة في العلم والصلاح الذين كانوا بين أقوامهم وفي مجتمعاتهم كالنجوم بين معاصريهم من العلماء وكمصابيح الهدى في العلم والفضل والصلاح والإصلاح. وممن أخذ عن الشوكاني من أجداده جده الأول والد والده القاضي محمد بن محمد بن علي العمراني الذي كناه والده بأبي الدرداء وكنى أخوه القاضي عبد الرحمن محمد العمراني الذي كناه والده بأبي هريرة.

4) حياته العلمية:

أ) مرحلة الطلب الأولى:

يتحدث فضيلة شيخنا فضيلة القاضي العلامة (محمد بن إسماعيل العمراني) حفظه الله عن بداية طلبه للعلم قائلاً بتشجيع من كبار السن ممن كانوا يعرفونني من القضاة والعلماء بقولهم لي (أنت ابن القاضي إسماعيل بن القاضي محمد..) لقد كان جدك من كبار علماء صنعاء وكذلك جد أبيك ليحفزونني على طلب العلم واللحاق بركب العلماء وبهذا التشجيع تاقت نفسي للعلم فبادرت للدخول في مدرسة الفليحي الابتدائية وأنا في السابعة من عمري، فأخذت القرآن الكريم على الأستاذ/ محمد النعماني وغيره وتعلمت إلى جانب فن التجويد مختصرات من العلوم الدينية ممثلة في منهج مدرسة الفليحي الابتدائية وهي الأخلاق النحو - الخط - الإنشاء، الحساب - الهندسة، الجغرافيا - الصحة وأخذت من المدرسة شهادة في ذلك، انتقلت بعدها إلى مدرسة الإصلاح في اليوم الذي افتتحت فيه فأخذت فيها جميع ما تقدم ذكره من المختصرات الابتدائية ولكنها كانت أرقى وأرفع من الأولى وعلى رأس السنة من دخولي هذه المدرسة كان خروجي منها بشهادة أعلى من الأولى وكانت هذه الشهادة التي حزتها مع زملائي في هذه المدرسة أول شهادات أعطيت لخريجيها وكانت أول دفعة تخرجت منها.

ب) مرحة الطلب الثانية:

يقول فضيلة شيخنا الفاضل القاضي العلامة (محمد بن إسماعيل العمراني) حفظه الله تعالى عن طلبة العلم في هذه المرحلة: "لقد قرأت أثناء دراستي في مدرسة الفليحي وفي مدرسة بئر العزب وبئر الشمس عند الأستاذ/غالب الحرازي وفي مدرسة الروضة عند الأستاذ/ الحسن بن إبراهيم وعندما بلغت الرابعة عشر من عمري 1354هـ انتقلت إلى الجامع الكبير بصنعاء ومسجد الفليحي فجودت القرآن الكريم على المقري (محمد بن إسحاق) والفقيه (لمراصبي) والعلامة الضرير (الكبسي).

حفظ المختصرات:

ويضيف شيخنا حفظه الله تعالى قائلاً (وحفظت المختصرات على السيد عبد الكريم بن إبراهيم الأمير وغيره ولزمت هذا المسجد (الفليحي) كثيراً، واختلف إلى مساجد أخرى أجلس متلقياً على يد شيوخها ومن هذه المختصرات:

1) متن الأزهار في الفقه الهادوي.

2) متن الكامل في أصول الفقه.

3) متن الكافية في النحو.

4) متن الألفية في النحو.

5) قواعد الإعراب في النحو.

كما أخذت على السيد عبد الكريم الأمير في شرح القواعد والفاكهي وشرح قطر الندى في النحو وشرح السعد للتفتازاني في علم البيان والمعاني والبديع. والغزني في الصرف وغيره وأخذت على الصفي أحمد بن محمد السنيدار في مفهوم ومنطوق متن الأزهار وفي صحيفة علي بن موسى الرضى وأخذت على العزي البهلولي في شرح الجوهر المكنون في علم البيان والمعاني والبديع وشرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك في النحو وشرح الطبري على متن الكافل في أصول الفقه وشرح السعد على التلخيص في علم البيان والمعاني والبديع وشرح عهدة الأحكام وفي أوائل غاية السؤل في أصول الفقه وفي أوائل كتاب الكشاف في التفسير وأخذت على الفخري/ عبد الله بن عبده حميد في قواعد الإعراب وشرح ابن عقيل وشرح الجوهر المكنون والكافل وتحفة الذاكرين ونخبة الفكر وبعض من المناهل الصافية في علم الصرف وغير ذلك من الكتب وأخذت على القاضي علي بن حسين المغربي بعضاً من كتاب قطر الندى في علم النحو ونخبة الفكر في علم مصطلح الحديث وغير ذلك من الكتب.

وأخذت على القاضي (أحمد بن لطف الزبيري) بعضاً من القطر و الفاكهي والقواعد وأخذت على السيد أحمد بن محمد زبارة في أوائل شرح الأزهار وثلثي كتاب سبل السلام وبعضاً من كتاب الشفاء للأمير الحسين.

وأخذت على القاضي عبد الوهاب المجاهد الشماحي بعضاً من الجزء الأول من شرح الأزهار وبعضاً منه من الجزء الثاني وأخذت على القاضي حسن حسين بن علي المغربي في الفرائض وشرح الأزهار وأصول الأحكام وبيان ابن مظفر وغير ذلك من الكتب وأخذت على السيد/ عبد الخالق الأمير في شرح الأزهار وفي الفرائض وصحيح مسلم وغير ذلك من الكتب وأخذت على القاضي علي الآنسي في شرح الأزهار والفرائض. وأخذت على غير هؤلاء المذكورين من رجال الفروع والفرائض.

2- عقده الحلقات العلمية كوسيلة لتحصيل العلم وتعميقه.

يقول شيخنا حفظه الله تعالى: " وبينما كنت أختلف إلى مشائخي لآخذ عليهم كبار الكتب كتب التخصص كنت أستعين الله وأفتح حلقات علمية لطلاب أقل مني تحصيلاً في الكتب الأولية من المتون والمختصرات التي تشمل كتب الفقه واللغة والحديث وبهذا الأسلوب حصلت على فوائد جمة وعلوم نافعة قيمة أكثر مما لو كنت مقتصراً على التحصيل فقط " انتهى كلام الشيخ حفظه الله.

5) شيوخه:

1) القاضي العلامة/ عبد الله بن عبد الكريم الجرافي: (ت: 1387هـ) قرأ عليه موطأ مالك وكتاب الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار، وأكثر سبل السلام وأكثر نيل الأوطار وسنن النسائي كله.

2) القاضي العلامة/ عبد الله بن عبد الرحمن حميد: (ت: 1391هـ) قرأ عليه شرح ابن عقيل وشرح الجوهر المكنون وفي شرح الكافل في أصول الفقه وبعض شرح متن الأزهار وشرح قواعد الإعراب وغير ذلك من الكتب.

3) السيد العلامة الشاعر/ عبد الكريم بن إبراهيم الأمير: (م: 1330هـ) حفظ عليه بعض المختصرات مثل متن الأزهار ومتن الكافل ومتن الكافية ومتن الألفية وملحة الإعراب ثم أخذ عليه شرح قطر الندى لابن هشام وشرح ملحة الإعراب للفاكهي وشرح قواعد الإعراب للأزهري وشرح ابن عقيل على الألفية وشرح كافل ابن لقمان والجزء الأول من مغني اللبيب والجوهر المكنون وشرح التفتازاني على الغزني في الصرف وغيرها من الكتب.

4) القاضي العلامة/ حسن بن علي المغربي: (ت: 1410هـ) قرأ عليه بعضاً من شرح الفرائض وبعضاً من شرح الأزهار وبعضاً من كتاب أصول الأحكام للإمام أحمد بن سليمان وبعض بيان بن مظفر وغيرها من الكتب.

5) القاضي العلامة/ علي بن حسن بن علي بن حسين المغربي: (ت/ 1948م) توفي وهو شاب، قرأ عليه شرح قطر الندى لابن هشام وكتاب نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر للحافظ ابن حجر العسقلاني.

6) القاضي/ عبد الله بن محمد السرحي: (م: 1318هـ - وتوفي قريباً) قرأ عليه بعض تفسير الكشاف للزمخشري.

7) القاضي العلامة/ عبد الوهاب الشماحي: (ت: 1357هـ) قرأ عليه بعض شرح الأزهار قبيل موته أي قبل حوالي 70 عاماً.

8) السيد العلامة/ أحمد بن علي الكحلاني: (ت: 1386هـ) قرأ عليه في شرح الأزهار وفي شرح غاية السؤل في الكشاف وبعض سنن أبي داود.

9) السيد/ عبد الخالق بن حسين الأمير: (1313-1370هـ تقريباً) قرأ عليه بعض الفرائض وبعض شرح الروض النضير وكتاب صحيح مسلم.

10) السيد/ أحمد بن علي السراجي: قرأ عليه شرح الغاية للحسين بن القاسم وفي شرح عمدة الأحكام.

11) الشيخ العلامة/ محمد بن صالح البهلولي: (1324 - 1390هـ) قرأ عليه في شرح القطر للفاكهي، وشرح الجوهر المكنون وفي شرح الطبري على الكافل في الأصول، وشرح التلخيص في المعاني والبيان، وفي شرح عمدة الأحكام في الحديث وأوائل الكشاف وبعضاً من سنن أبو داود، وأوائل غاية السؤل في الأصول.

12) الشيخ العلامة/ علي بن هلال الدبب: (1320-1388هـ) قرأ عليه الشعاع الفائض في علم الفرائض، وبعضاً من الكشاف، ولقد كان من ذوي السمت الحسن والتواضع الجم.

13) القاضي العلامة/ يحيى بن محمد الإرياني: قرأ عليه الروض النضير وفي سنن أبي داود وفي البحر الزخار وبعضاً من الكشاف وبعضاً من شرح الغاية وبعضاً من زاد المعاد لابن القيم.

14) السيد العلامة/ أحمد محمد زبارة: (ت: 1421هـ) قرأ عليه جزء يسير من شفاء الأمير الحسين. وبعض شرح الأزهار وأكثر سبل السلام.

6) تلاميذه:

تلاميذ شيخنا حفظه الله كثيرون يصعب حصرهم وعدهم حيث قد يبلغ عددهم بالآلاف فكثير من علماء اليمن وقضاة محاكمه الشرعية ودعاته وخطباؤه والمرشدون معظمهم من تلاميذ فضيلة شيخنا القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني حفظه الله تعالى فهم إما تلاميذ له متخرجون من حلقاته العلمية في مسجد الفليحي أو في مسجد الزبيري أو من معهد القضاء العالي أو من طلاب جامعة الإيمان أو متابعون فتاواه في إذاعة صنعاء ومن أبرزهم:

1) الأستاذ/ إبراهيم أحمد عزي.

2) الأستاذ/ إبراهيم يحيى قيس معيد بجامعة صنعاء.

3) الشيخ العلامة/ أحمد الحازمي من علماء صبياء في المملكة العربية السعودية.

4) الأستاذ السفير/ أحمد المضواحي أحد السفراء اليمنيين المتقاعدين.

5) الأستاذ/ أحمد بن علي بن يحيى زبارة سفير المملكة المتوكلية سابقاً في الولايات المتحدة الأمريكية.

6) العلامة السيد/ أحمد بن محمد الشامي وزير الأوقاف سابقاً ورئيس حزب الحق.

7) الشيخ العلامة/ أحمد بن محمد بن إسماعيل الجهمي المصباحي مدرس بجامعة الإيمان وهو من الطلاب المبرزين المجتهدين من طلاب الدفعة الأولى من طلاب جامعة الإيمان.

8) القاضي العلامة/ أحمد بن محمد بن يحيى مداعس عضو المحكمة العليا.

9) الشيخ/ أحمد عبد الرزاق الرقيحي خطيب الجامع الكبير بصنعاء.

10) الشيخ/ أحمد عبد الولي الشميري معيد بجامعة الإيمان.

11) القاضي/ أحمد محمد الأكوع محافظ حجة سابقاً.

12) الشيخ العلامة/ أحمد محمد هادي الهبيط.

13) الأستاذ الدكتور/ أسامة بن محمد بن محمد، وهو ليبي الجنسية وهو الآن أستاذ في جامعة العاصمة الليبية طرابلس.

14) الشيخ/ أكرم بن أحمد عبد الرزاق الرقيحي خطيب الجامع الكبير بصنعاء.

15) الشيخ/ حسن عبد الله الشيخ وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد.

16) الأستاذ/ حسين علي العري.

17) القاضي العلامة/ حمود الهتار عضو المجلس الأعلى للقضاء سابقاً رئيس محكمة استئناف أمانة العاصمة سابقاً ورئيس محكمة استئناف محافظة ذمار سابقاً ورئيس لجنة حقوق الإنسان اليمنية سابقاً وزير العدل حالياً.

18) الأستاذ/ حمود علوان.

19) الشيخ العلامة/ حمود مهيوب خليل.

20) الدكتور/ صالح عبد الله الضبياني أمين عام جامعة الإيمان وعضو هيئة التدريس فيها وفي كلية الشريعة بجامعة صنعاء.

21) الشيخ العلامة/ عامر بن حسين بن عبد الله بن عبد القادر الشهير (بالكدور) من سوريا مدرس بجامعة الإيمان.

22) الدكتور العميد/ عباس محمد الوجيه.

23) الأستاذ/ عبد الحميد بن صالح بن قاسم بن عبد الله آل أعوج سير.

24) الشيخ العلامة/ عبد الرحمن النعمي من علماء صبياء في المملكة العربية السعودية.

25) الأستاذ/ عبد الرحمن بن محمد بن صالح العيزري صاحب المؤلفات الجيدة منها اختيارات الشوكاني.

26) الأستاذ الدكتور/ عبد الرحمن عبد الله سليمان الأغبري له رسالة ماجستير في حياة فضيلة القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني حفظه اله ومدرس بقسم اللغة بجامعة الإيمان كما أنه قد نال الدكتوراة أخيراً من جامعة صنعاء.

27) الأستاذ الشيخ/ عبد الرقيب بن عبد الله بن حسين بن عباد الذماري المولد الصنعاني النشأة رئيس جمعية البر والعفاف الخيرية.

28) الدكتور/ عبد السلام مقبل المجيدي

29) الدكتور/ عبد الغني محمد بن اسماعيل العمراني دكتور في جامعة العلوم والتكنولوجيا.

30) الأستاذ/ عبد الكريم بن أحمد الخميسي أحد الكتاب الصحفيين

31) القاضي/ عبد الكريم عبد الله العرشي الذي تولى عدد من المناصب العليا في الدولة منها نائب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الشورى لعدة فترات وكان آخرها مستشار رئيس الجمهورية.

32) العلامة/ عبد الله أحمد يحيى الكحلاني.

33) الشاعر/ عبد الله البردوني الشاعر والأديب المشهور له عدد من المؤلفات في الأدب الشعبي والشعر والشعراء والتاريخ.

34) القاضي/ عبد الله الوريث رئيس محكمة أمن الدولة بعد القاضي غالب.

35) جامع الفتاوى/ عبد الله بن قاسم بن هادي ذيبان.

36) القاضي/ عبد الله بن محمد بن حميد المستشار في مكتب رئاسة الجمهورية.

37) الأستاذ الدكتور/ عبد الملك الحيمي له رسالة ماجستير في القات ويعمل وكيلاً لنائب رئيس جامعة الإيمان للموارد والتنمية ومدرس بجامعة الإيمان وقد نال الدكتوراة من جامعة صنعاء.

38) القاضي/ عبد الواسع الإرياني.

39) الدكتور/ عبد الوهاب الديلمي وزير عدل سابقاً ومدير جامعة الإيمان سابقاً.

40) القاضي/ عصام عبد الوهاب السماوي رئيس مجلس القضاء الأعلى ورئيس المحكمة العليا.

41) القاضي/ علي أبو الرجال محافظ الحديدة سابقاً ومحافظ صنعاء سابقاً مدير مكتب وثائق الدولة.

42) الشيخ العلامة/ علي المحفلي من الطلاب المجدين مدرس بجامعة الإيمان وهو من طلاب الدفعة الأولى من طلاب جامعة الإيمان.

43) القاضي العلامة/ علي بن أحمد الخربي عضو المحكمة العليا.

44) القاضي العلامة/ علي بن قاسم الشامي.

45) الأستاذ/ علي عبد الرحمن علي دبيس.

46) الشيخ/ علي محمد حسين الفقيه.

47) الشيخ العلامة/ عيسى الحازمي من علماء صبياء في المملكة العربية السعودية.

48) القاضي العلامة/ غالب بن عبد الله راجح رئيس محكمة أمن الدولة سابقاً.

49) الشيخ الخطيب/ فؤاد دحابة.

50) الشيخ العلامة/ فضل بن عبد الله بن مراد المرادي السلفي الريمي مدرس بجامعة الإيمان وهو من الطلاب المجتهدين المبرزين من طلاب الدفعة الأولى من طلاب جامعة الإيمان.

51) القاضي/ فضل بن علي بن يحيى بن علي الإرياني.

52) الشيخ/ فيصل محمد أحمد النمشة.

53) الشيخ العلامة/ محسن السبيعي من علماء صبياء في المملكة العربية السعودية.

54) القاضي العلامة/ محمد بن أحمد الصرمي مدير عام مكتب المعاهد العلمية بمحافظة المحويت.

55) الشيخ العلامة/ محمد بن أحمد الوزير الملقب بالوقشي مدرس بجامعة الإيمان وهو من الطلاب المبرزين المجتهدين من طلاب الدفعة الأولى من طلاب جامعة الإيمان.

56) الأستاذ/ محمد بن عبد القدوس بن أحمد الوزير سفير الجمهورية اليمنية في اليابان.

57) القاضي/ محمد بن عقيل بن يحيى الإرياني.

58) القاضي العلامة/ محمد بن لطف بن محمد الزبيري أحد موظفي المحكمة العليا.

59) السيد العلامة/ محمد بن يحيى المطهر الذي تولى عدد من المناصب قبل وفاته وهي عضو محكمة ثغر سابقاً وعضو مجلس النواب حالياً وعضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح.

60) الدكتور/ محمد عبد الرحمن غنيم دكتوراه في الطب ومدرس في المركز العلمي التابع لجماعة الإحسان بصنعاء وهو مصري الجنسية.

61) العلامة العزيز/ محمد علي حميد.

62) الشيخ/ محمد محمد أحمد الفقيه الآنسي.

63) العلامة/ مسعود بن محمد العشملي.

64) الشيخ العلامة/ موسى النعمي من علماء صبياء في المملكة العربية السعودية.

65) الشيخ الخطيب/ هزاع سعد المسوري.

66) فضيلة العلامة القاضي/ يحيى بن لطف الفسيل مؤسس المعاهد العلمية في اليمن ورئيس الهيئة العامة للمعاهد العلمية.

67) القاضي العلامة/ يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد شرف الدين الكوكباني أحد أعضاء المحكمة العليا سابقاً.

68) القاضي/ يحيى بن يحيى الجعذلي عضو المحكمة العليا حالياً.

69) القاضي العلامة/ يحيى عاكش الضمدي من علماء صبياء في المملكة العربية السعودية.

70) الشيخ/ يوسف حسين ناصر الرخمي.

هذا ما خطر ببالي وإلا فهم كثير وغير هؤلاء الكثير ممن هم في مختلف وظائف الدولة والمهتمون بشئون المجتمع.

7) إجازاته العلمية:

وممن أجازه من أكابر العلماء في عصره:

1) السيد العلامة/ محمد بن محمد زبارة: أجازه إجازة عامة في جميع إجازاته من مشائخه وغيرهم ممن أجازه من علماء مصر ومكة المكرمة وبغداد وغيرها.

2) السيد العلامة/ أحمد بن محمد زبارة إجازة عامة.

3) القاضي العلامة/ عبد الله بن عبد الكريم الجرافي: إجازة عامة في جميع مقروءاته.

4) القاضي العلامة/ الحسين بن علي المغربي إجازة عامة.

5) القاضي العلامة/ عبد الله بن محمد السرحي: إجازة عامة.

6) الدكتور حسين بن محفوظ دكتور عراقي.

7) الشيخ العلامة/ عبد الواسع بن يحيى الواسعي مؤلف " الدر الفريد في مجمع الأسانيد ".

8) السيد العلامة/ أحمد بن محمد بن يحيى زبارة.

9) السيد العلامة/ يحيى بن عبد الرحمن الأنباري الزبيدي.

10) العلامة/ محمد حسن الأهدل.

وقد بلغ عدد من أجازوا فضيلة الشيخ العلامة/ محمد بن إسماعيل العمراني حفظه الله تعالى اثنان وعشرون عالماً من كبار علماء الأمة الإسلامية.

8) أسانيده:

1) السند إلى (إتحاف الأكابر لشيخ الإسلام القاضي العلامة محمد بن علي الشوكاني.

2) يروى القاضي محمد بسنده عن شيخه عبد الله بن حميد عن شيخه العلامة علي السدمي - عن شيخه محمد بن محمد العمراني عن شيخه شيخ الإسلام الشوكاني جميع ما حواه مؤلفه (إتحاف الأكابر للشوكاني).

3) يروي فضيلة القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني حفظه الله تعالى بسنده عن السيد/ العلامة عبد الله بن محمد بن إسماعيل الأمير عن والده العلامة البدر المنير محمد بن إسماعيل الأمير بسنده المعروف بـ (إتحاف الأكابر) للشوكاني.

4) يروي القاضي محمد عن القاضي عبد الله الجرافي عن المولى الحسين بن علي العمري عن العلامة إسماعيل بن محسن بن عبد الكريم بن إسحاق عن الشوكاني بسنده المعروف (إتحاف الأكابر).

5) يروي القاضي/ محمد بن إسماعيل العمراني حفظه الله تعالى عن السيد العلامة قاسم بن إبراهيم بن أحمد عن القاضي العلامة إسحاق المجاهد عن جده القاضي العلامة محمد بن محمد العمراني عن الشوكاني بسنده المعروف (إتحاف الأكابر).

أعلى سند له في صحيح البخاري:

أقرب سند يصل فضيلة القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني بالإمام المحدث العلامة محمد بن إسماعيل البخاري هو ما يرويه عن:

شيخه الواسعي عن العلامة عبد الرحمن بن عبيد السقاف عن العلامة عيدروس بن عمر عن العلامة عبد الرحمن بن سليمان الأهدل عن العلامة محمد بن محمد بن سنة الفلاني عن العلامة أحمد بن محمد العجل اليماني عن القطب النهرواني عن الطاووي عن بابا يوسف الهري عن الجمل الفرغاني عن ابن مقبل الختلاني عن محمد بن يوسف العزبري عن البخاري.

9) المحن التي تعرض لها:

كما هي سنة الله في الابتلاء فإن الشيخ مثله مثل كثير من جهابذة العلم وأتباع السنة لا بد أن يتعرض لمضايقات من المتعصبين لمذاهبهم وهذا أحد هذه المواقف (بينما كان الشيخ يلقي دروسه في مسجد الفليحي في العاصمة صنعاء لطلاب جاءوا من مخلاف السليمان (صبيا، جيزان) وكان هؤلاء الطلاب يدرسون كتب الشوكاني والأمير وغيرهم وكان يرتاد هذا المسجد أصناف من الناس منهم قاسم بن حسين أبو طالب الملقب بالعزي وكان من أهل الوجاهة ورجال الدولة له أتباع من العامة.

وكان الشيخ قد حاول أن يلقي دروسه أثناء غيابه وأحياناً كان يتوارى داخل قبة المسجد حيث لها باب منفصل وذات يوم جاء قاسم العزي إلى القبة فجأة وهم يدرسون كتب السنة وكأن هذا جريمة في نظرهم فسأل الشيخ ماذا تدرسون فأجابه الشيخ بصراحة وتحدي كتاب نيل الأوطار للإمام الشوكاني وإذا به يهاجم بكلام ملؤه الغيظ والحنق وجهه اتقوا الله أو إلا قد نسيتم دخول القبائل إلى صنعاء هاتكين الحرمات ناهبين المتاع والبيوت بسبب كتب أهل السنة المعادية لأهل البيت اتركوا كتب الناصبة، وكتب إلى وزير المعارف محرضاً له على قطع راتبه الذي يستلمه مقابل تدريسه في المدرسة العلمية التابعة لوزارة المعارف.

ثم ذهب الشيخ لمقابلة ابن وزير المعارف وكان ذكياً لبيباً مقدراً للأمور وبعد أن أخبره الشيخ بالموضوع كتب له ورقة إلى والده فجاء الجواب (درسوا ما أردتم فنحن لا نصدق أحداً).

ولكن قاسم العزي بعد أن علم برد الوزير كتب إلى الإمام في تعز وذهب الشيخ إلى شيخه العلامة السيد محمد زبارة قكتب له رسالة إلى الإمام مفادها (أن القاضي محمد بن إسماعيل العمراني رجل عالم فقه غير متعصب ولا ميال إلى أي مذهب من المذاهب وهو يتصف بالإنصاف إلا أنه يخشى من الوشاة أن يغرروا عليكم يا موالانا بأنه يريد تخريب المذهب وأنه يناصب أهل البيت العداء، بل هو ينهى عن ذلك فلا تصدقوا قاسم العزي ولا غيره) فكتب الإمام جوباً مفاده (حماكم الله لا يتصور أحد أن نمنع كتب السنة أن تدرس في المساجد من إنسان عادي فضلاً عن عالم من العلماء وإذا قيل لكم أن الإمام يمنع هذا فلا تصدقوه ولكن أنصحكم إرغاماً للشيطان وإرضاء للرحمن أن تجمعوا بين الشيئين فتدرسون شفاء الأوام للأمير الحسين والبخاري ومسلم وغيرها حتى تقطعوا عنكم تقولات الآخرين) انتهى رد الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين.

10) حياته الدعوية والتعليمية:

حاول فضيلة القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني حفظه الله نشر العلم وتوعية المجتمع بكل الوسائل التي أتيحت له واهتم اهتماماً كبيراً بالجانب الفقهي ومتطلباته ويمكن أن نجمل إسهاماته التعليمية في حقل الدعوة بالنقاط التالية:

1) التدريس في المؤسسات العلمية الآتية:

• المدرسة العلمية التي أنشأها الإمام يحيى بن حميد الدين 1344هـ.

• المعهد العالي للقضاء.

• جامعة صنعاء.

• جامعة الإيمان.

2) فتح الحلقات العلمية ومنها:

‌أ) حلقة مسجد الفليحي واستمر يدرس في هذا المسجد مدة طويلة.

‌ب) حلقة مسجد الزبيري ولا تزال هذه الحلقة العلمية قائمة حتى كتابة هذه الترجمة.

وقد درس فضيلة القاضي في هذه الحلقات أمهات كتب الحديث النبوي الشريف وكتب الفقه الإسلامي ففي الحديث كتابي البخاري ومسلم وسنن أبي داود والنسائي وابن ماجة والترمذي وموطأ مالك وغيرها من كتب الحديث وفي الفقه كتب الإمام الشوكاني نيل الأوطار والسيل الجرار ووبل الغمام والدراري المضيئة وكتاب سبل السلام لمحمد بن إسماعيل الأمير عدة مرات وفقه السنة لسيد سابق وغيرها من كتب الفقه وهو يحب كثيراً تدريس كتب الحديث النبوي الشريف وكتب الفقه لعلماء اليمن المستقلين عن التقليد والمتحريين عن التمذهب كمؤلفات شيخ الإسلام محمد بن علي الشوكاني والعلامة محمد بن إسماعيل الأمير والعلامة صالح المقبلي والعلامة حسن بن أحمد الجلال رحمهم الله جميعاً.

كما أنه قد درس الكثير من كتب الآلة من كتب اللغة العربية نحو وصرفاً وبلاغة وكتب أصول الفقه ومصطلح الحديث. كما قام بتدريس كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد لطلاب جامعة الإيمان وهو من كتب الفقه المقارن.

3) الإفتاء:

تصدر فضيلة القاضي العلامة (محمد بن إسماعيل العمراني) حفظه الله للإفتاء في سن مبكرة وقد كان محل ثقة لدى المجتمع بمختلف فتائه وشراحه منذ بزغ نجمة بين العلماء وتكاد التفوى في الديار اليمنية أن تكون مقصورة عليه وقد شارك في فتاوى إذاعة صنعاء منذ نشأتها بعد قيام الثورة اليمنية 1962م لسنوات سبع وقد تميزت فتاواه على فتاواه غيره من المفتين بالاستقلالية عن التقيد بمذهب معين لأنه يفتي في المسألة مبيناً أقوال أهل العلم فيها موضحاً ترجيحه من بين الأقوال دون تعصب لأي مذهب وهذا المنهج في الفتوى جعل فتاواه محل رضى وقبول من الجميع.

4) الكتابة:

لفضيلة صاحب الترجمة الكثير من الكتب والرسائل والبحوث التي لا يزال معظمها مخطوطاً لم يطبع حتى الآن بسبب تواضع المؤلف وإخلاصه وبغضه لحب الظهور والسمعة. ومنها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:

أ) الكتب والرسائل:

1) كتاب في القضاء مطبوع.

2) كتاب في الأوائل مخطوط، وهو مرتب ترتيباً جيداً وقد جمع فيه أكثر من ألف من الأوليات في التاريخ.

3) رسالة عن الزيدية في اليمن.

4) رسالة عن الإمام السيوطي والجامع الصغير استدراك.

5) رسالة سماها: (الصواريخ القوية على البدور المضيئة).

6) رسالة في الرد على مقالة حول صحيح البخاري بعنوان: (ليس كل ما في البخاري صحيح بل فيه ما هو افتراء ومنكر).

7) رسالة في المنع من صوم يوم الشك.

8) رسالة حول بعض الأحاديث في الشقاء للأمير الحسين لا توجد في كتب الحديث من كتاب الطهارة إلى كتاب الصيام.

9) رسالة في الإسرار بالقراءة في العصرين والجهر في غيرهما.

10) رسالة في الرضاع أسماها (كشف القناع عما يحل ويحرم من الرضاع)

11) رسالة في زكاة الحلي.

12) رسالة في حياة الشوكاني العلمية (صغيرة).

13) رسائل تتبع فيها أخطاء الإمام الشوكاني من الناحية الحديثية.

14) رسالة في نقد المؤلفين في الفقه الزيدي لعدم اهتمامهم بصحة الأحاديث في كتبهم.

15) رسالة في أغلاط العلماء في أسماء الرواة.

16) رسالة نقد على إنكار المقبلي لبعض الأحاديث ونفيه وجودها.

17) رسالة في أحداث السيرة النبوية مرتبة حسب السنوات (على غرار كتب التاريخ).

18) رسالة في تنقيح الأحاديث الموجودة في كتاب البحر الزخار للإمام (المهدي بن أحمد المرتضى).

ب) البحوث العلمية:

1) بحث في الإجابة على السلام هل هو فرض كفاية أو فرض عين.

2) بحث عن حديث المباشرة.

3) بحوث في (الرفع - الضم - التأمين - التوجه قبل أو بعد تكبيرة الإحرام).

1) بحث عن حديث الإفك.

2) بحث عن حديث اختلاف أمتي رحمة.

3) بحث عن صلاة الفائتة.

4) بحث عن صلاة الجمعة.

5) بحث في الفارق بين قبر الرجل وقبر المرأة. ونعش الرجل ونعش المرأة (عدد تكبيرات صلاة الجنازة).

6) بحث عن الدعاء.

7) بحث عن القراءة خلف الإمام.

8) بحث عن الإشارة بالأصبع عند الشهادة بالتشهد. والتورك.

9) بحث حول زواج الفاطمية بغير الفاطمي (موضوع يهم أهل اليمن باعتبار التمايز الذي كان موجوداً في العهد الإمامي).

10) بحث حول الأذان الأول في يوم الجمعة والتسابيح فيها.

11) بحث حول صلاة الشعبانية.

12) بحث حول صلاة الرغائب.

13) بحث حول حد الخمار.

14) بحث في حديث التعوذ.

15) بحث حول حديث النهي عن العمرة قبل الحج.

16) بحث حول حديث النهي عن التورك في الصلاة.

17) بحث حول حديث لا يشغل مصليكم.

18) بحث في أحكام الجن.

19) بحث في كون الأنبياء أحياء في قبورهم.

20) بحث في شروط المعجزة في القرآن.

21) بحث في تخريج بعض الأحاديث الدارجة على الألسن.

22) أبحاث عن أوقات الصلاة.

23) بحث عن ترتيب سور القرآن ومن جزَّءه ومن نقَّطه وضبطه.

24) بحث إجابة بما يشفي الصدر عن امتناع سقوط الأمطار.

25) إجابة على سؤال. هل يجوز للمرأة أن تنظف جسمها أثناء حيظها.

26) بحث حول إسلام أهل اليمن.

11) أهم الأعمال الرسمية التي تولاها:

1) ولاية المظالم:

وهذا العمل يعتبر نوعاً من أنواع القضاء وفصل في الخصومات، وهي ولاية عظيمة وخطيرة، وإدارتها من أصعب الإدارات، و أعمالها مضنية جداً، ومع ذلك فقد قام بما أنيط به من عمل أحسن قيام، وما تخلى عن تدريسه وأعماله الدعوية قط. وهذا إن دل على شيء إنما يدل على النفس الكبيرة التي يحملها فضيلة الشيخ محمد بن إسماعيل العمراني حفظه الله بين جنبيه والهمة العالية التي بلغها.

2) عضوية مجلس الشورى: (بقد قيام الوحدة المباركة):

لقد تكلف شيخنا حفظه الله دخول هذا المجلس بتعيين من رئيس الجمهورية فكان من المعينين في هذا المجلس لتقنين أحكام الشريعة الإسلامية وكان عدد من العلماء في هذا المجلس على رأسهم القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.

12) مواقفه الاجتماعية:

إن من أهم ما يتميز به القاضي محمد بن إسماعيل العمراني حفظه الله هو حسن معاملته للناس سواء القريب منهم والبعيد المعروف وغيره، لقد تميز بالقرب من الناس، وسهولة طبعه وتواضعه ولطفه ودماثة أخلاقه فتمثل قول الرسول الله صلى الله عليه وسلم: «أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً الموطئون أكناف الذين يألفون ويؤلفون ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف».

ولقد عرف الشيخ بأسلوبه اللين مع طلابه وتحسسه للفقراء والمساكين منهم ومساعدته لهم خاصة طلاب العلم الذين يأتون من بلاد بعيدة. فهو يبدي لهم الاهتمام البالغ ولا يقصر في الاحتفاء بهم و إكرامهم، وربما أخذ الواحد منهم إلى بيته ليؤنسه ويخفف عنه مرارة الاغتراب وقساوة البعد ومفارقة أهله ووطنه حتى يرغب طالب العالم في التحصيل.

وهو مع غيرهم خيراً كثير الصلة والأنفاق، يصنع المعروف ولا يبتغي عليه جزاء من أحد إلا من الله يحب أهل الفضل على الإطلاق، ويعين المساكين كثيراً، حتى إنهم يقفون في الطريق الذي يمر منه ولا يخيب أحداً منهم أو يرده، وإذا جلس في المسجد كثيراً ما ترى الناس حوله ملتفين ولو في غير الدرس. غاية الأمر أنه سراج منطقته التي يسكن فيها. محبوب إلى الجميع العامة منهم والخاصة.

وما من جمعية خيرية أنشئت في منطقة إلا وله يد فيها أو على الأقل تحريض غيره من أهل القدرة على فعل الخير. ولا يحب الظهور فأكثر نفقاته في السر. ولهذا السبب فيما أرى والله أعلم يلاحظ أن له قبولاً عند الجميع.

هذه الصفات والمواقف خاصة عند اشتداد حاجات اليتامى والأرامل جعلت دعوته نافذة ونصائحه صادقة حيث أن أفعاله تصدق أقواله.

هذه بعض المواقف التي سجلت له:

1) موقفه مع أحد طلاب العلم الذين تتلمذوا على يده في أيام العهد الإمامي، حيث أمر الإمام بهدم بيت هذا الطالب لجناية أحدثها. وفعلاً هدم هذا البيت بعد الحكم عليه بالإعدام ولكن تضرر بهدم البيت أهله وذووه وكان القاضي محمد من المراجعين لهذه العائلة حتى شهد بأن البيت ليس هو ملك هذا الطالب وحده وأنه ليس له غير نصيب من أبيه حتى تراجع الإمام وأصلح بيت والدة هذا الطالب.

وجعلت بعد ذلك هذه الوالدة تدعوا له والناس يشكرون له هذه السعاية الحميدة وكان القاضي محمد كثيراً ما يذهب بالمساعدات المادية لهذه الأم تكرمة لذلك التلميذ ورحمة بها خاصة وقد أصبحت بلا عائل يعولها.

2) موقفه مع أحد طلاب العلم كان كثيراً ما يعطيه القاضي ظرفاً ويقول له وصل هذه الرسالة هذا إذا كان بين طلاب العلم أما إذا كان وحده فيعطيه بدون تورية. وبعد تكرار هذا الموقف اتضح أنه من راتبه الشهري حيث وأن هذا الطالب فقير ومحتاج وكم ساعد غيره من طلاب العلم الذين يجيئون من الخارج في إيجاد أعمال ووظائف ليستقر بهم المقام حتى يطلبوا العلم بأمان.

13) موقفه من الجماعات الإسلامية:

لم يعد يخفى على كثير من الجماعات الإسلامية على ساحة العمل الإسلامي وما نتج عنها فهي تنخر في جسم الأمة على ما أصابها من أمراض الفرقة والتشرذم فزادتها وهناً على وهنها وجرأت عليها أعدائها فهي الآن بهذه الأمراض مجتمعة لقمة سائغة لأعدائها، وجندت بعض الجماعات أفرادها للنيل من الجماعات الأخرى، ولتوسيع الهوة بينها فاحتار العامة في أمرها ولم يعد الحق يتبين مع أيٍّ منها، وغصت المكتبات بالكتب والرسائل والبحوث الداعية إلى هذه الجماعات ففرح الأعداء والمغرضون فأصبحوا يزكوا روح الخلاف والشقاق بينها.

وأصبح الكل ينادي بالاعتصام بالكتاب والسنة ولكن لا فائدة مرجوة من هذه الجماعات التي تذكي هذه الروح بين المسلمين والعلماء قد بينوا الحق ولكن الأذان صماء والقلوب غلف والأعين عمياء ويقف القاضي محمد العمراني موقف العالم الناصح والمرشد المشفق على جميع من في الساحة ممن ينتسبون إلى الإسلام فينادي بأعلى صوته: (ألا إن من أوجب الواجبات في هذا العصر وحده الصف والجماعة، وإن التفرقة من أقبح البدع وأشنعها).

ولا يكاد يمر درس من دروسه إلا ويبدي النصح والإرشاد والتوجيه للجماعات والإنكار على كل من يسعى للفرقة والتحزب والدعوة إلى غير هدي المؤمنين.

وكم كرر النصح وطرق على المقولة المشهورة: (فلنجتمع على ما اتفقنا عليه من المسائل وليعذر بعضنا بعض فيما اختلفنا عليه من المسائل الفرعية الجزئية)، وطالما بين لطلابه أن المسائل التي يختلف عليها أهل المساجد في زماننا هذا إنما هي مسائل ظنية وليست من المسائل القطعية وهذا من أخطر المحضورات الشرعية، ويتسم موقفه بوضوح في الحياء التام من الجماعات وعدم مهاجمة أياً منها مما أكسبه حرص كل الجماعات أن يكون فيها، بل هذا الذي يحدث، فكثيراً ما يدعى إلى ندوة أو مؤتمر تعقده الجماعة الفلانية فيذهب والحرج باد عليه.

14) سعة اطلاعه وعمق معرفته بالتاريخ:

مما يتميز به فضيلة القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني حفظه الله تعالى عن غيره من العلماء المعاصرين له في اليمن هو قوة حافظته وسعة إحاطته للحوادث التاريخية سواء منها ما كان قبل الإسلام من حياة العرب في جاهلية أو ما يتعلق بأخبار الأمم الماضية، أو ما يتعلق بحفظ نسب الرسول صلى الله عليه وسلم من عند أبيه عبد الله بن عبد المطلب حتى نبي الله آدم عليه السلام، أو ما يتعلق بمعرفة قبائل ورؤساء وأخبار القبائل العربية لا سيما قبيلة قريش التي بعث منها الرسول صلى الله عليه وسلم.

وكذا أخبار أحداث السيرة النبوية على صاحبها وآله أفضل الصلاة والسلام، والتاريخ الإسلامي وأخبار الدول الإسلامية في العصر الإسلامي سواء الدولة الأموية أو العباسية أو العثمانية.

أما ما يتعلق بأخبار التاريخ اليمني قبل الإسلام وبعد الإسلام وأخبار الدول المتعاقبة على اليمن ومعرفة أنساب وأسماء الأئمة الذين حكموا اليمن وأسرهم وحاشياتهم وسيرة كل واحد منهم وما حصل في أيامه من خير أو شر فلا يجاريه في معرفته وحفظه للأسماء والتواريخ أحداً. بل هو أكثر علماً واطلاعاً ومعرفة حفظاً لأسماء الحوادث والأشخاص والتواريخ من كبار المتخصصين في اليمن سواء التاريخ اليمني القديم أو الحديث ولا غرو في ذلك حيث أن فضيلته يعتبر شاهد ثلثي قرن وقد عاصر سبعة من الأئمة والرؤساء الذين تعاقبوا على حكم اليمن وهم: الإمام يحيى بن حميد الدين الملقب بالمتوكل على الله والذي حكم اليمن من سنة وابنه الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين الملقب بالناصر لدين الله الذي حكم اليمن بعد مقتل أبيه.

والإمام محمد بن أحمد بن حميد الدين الذي حكم اليمن بعد موت أبيه. قامت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962م ثم عاصر الحكام الذين حكموا اليمن بعد ثورة السادس والعشرين في سبتمبر وهم: المشير عبد الله السلال والقاضي العلامة عبد الرحمن الإرياني والرئيس المقدم/ إبراهيم بن محمد الحمدي رئيس مجلس قيادة الثورة وهو الذي اشتعل في عهده في مكتب رفع المظالم في مكتب رئاسة الجمهورية. ثم جاء بعد مقتله المقدم أحمد حسين الغشمي الذي لم يدم حكمه سوى ثمانية أشهر ثم عاصر الرئيس علي عبد الله صالح.

ففضيلته يعد بحق مرجعاً تاريخياً بل موسوعة تاريخية للوقائع التاريخية الإسلامية واليمنية ولا سيما فترة ما بعد ثمانية أشهر قيام الثورة التي لم يظهر التاريخ وقائعها.

ملحوظة:

اقتبست هذه الترجمة من رسالة الماجستير للأخ الأستاذ/ عبد الرحمن عبد الله سليمان الأغبري بتصرف بسيط التي هي بعنوان القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني حياته العلمية والدعوية التي تقع في نحو أربعمائة صفحة وهي جديرة بالاقتناء والاطلاع لما حوته من إحاطة بحياة شيخنا حفظه الله لما اشتملت عليه من فوائد علمية وتربوية مهمة ومفيدة.

 

 
 

 

 

 

 

          Bookmark and Share      
 
المقدمة والترجمة
الأربعاء 27 صفر 1434هـ الموافق:9 يناير 2013م11:01:22 بتوقيت مكة
غالب بن غالب عبدالله راجح 
لاحظت من ظمن تلاميذه القاضي غالب بن عبدالله راجح رئيس محكمة أمن الدوله والحال ليس هذا صحيحاً ؟ كانوازملاء نعم حتى في السن ربمامتقاربين /سكن القاضي غالب في الفليحي بيت زباره طيلة الفترة كانوا يلتقون دآئماوبالذات في رمضان عند القاضي غالب وكانوايحيون لياليهم الرمضانية بالنقاشات المتنوعة فقهياً وتأريخياًوأدبياًومن ظمنهم القاضي محمدأطال الله في عمره وزباره والغيثي والنعماني وفلان شرف وآخرون ؟
 
الأربعاء 27 صفر 1434هـ الموافق:9 يناير 2013م11:01:19 بتوقيت مكة
غالب بن غالب عبدالله راجح 
لاحظت من ظمن تلاميذه القاضي غالب بن عبدالله راجح رئيس محكمة أمن الدوله والحال ليس هذا صحيحاً ؟ كانوازملاء نعم حتى في السن ربمامتقاربين /سكن القاضي غالب في الفليحي بيت زباره طيلة الفترة كانوا يلتقون دآئماوبالذات في رمضان عند القاضي غالب وكانوايحيون لياليهم الرمضانية بالنقاشات المتنوعة فقهياً وتأريخياًوأدبياًومن ظمنهم القاضي محمدأطال الله في عمره وزباره والغيثي والنعماني وفلان شرف وآخرون ؟
 

* تنبيهات هامة:

1.    يتم قبول التعليقات المكتوبة باللغة العربية فقط.

2.    أي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص لن يتم نشره.

3.    أقصى حد لقبول التعليق لا يتجاوز 800 حرف.

4.    الالتزام بالموضوعية والجدية في التعليق.

5.    لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع.

6.    الاستفسارات والطلبات والاقتراحات يمكن إرسالها على بريد الموقع، وسيتم تجاهل الرد عليها في التعليقات.

الاسم:  
البريد الإلكتروني: 
نص التعليق: 
 
   Refresh