الشيخ صالح صواب

الشيخ عيسى بن معافا شريف

الشيخ أنور الخضري

الشيخ محمد الحاشدي

الشيخ أحمد بن حسن المعلم

الشيخ أكرم مبارك عصبان

الشيخ عبد المجيد بن عزيز الزنداني

الشيخ عبدالله بن فيصل الأهدل

الشيخ عقيل بن محمد بن زيد المقطري

الشيخ علي بن محمد عبد الله بارويس

الشيخ محمد بن موسى العامري

الشيخ مراد بن أحمد العسيري القدسي

الشيخ ناصر العاهمي

الشيخ إسماعيل بن عبدالباري

الشيخ صالح الظبياني

الشيخ صالح باكرمان

الشيخ خالد بن محمد الصادقي

الشيخ صالح بن مبارك دعكيك

الشيخ عبد الله بن محمد الحاشدي

الشيخ عبد المجيد بن محمود الريمي

الشيخ عبد الوهاب بن لطف الديلمي

الشيخ عبد الوهاب بن محمد الحميقاني

الشيخ علي بن محمد مقبول الأهدل

الشيخ كمال بن عبد القادر با مخرمة

الشيخ محمد الصادق مغلس

الشيخ محمد بن إسماعيل العمراني

الشيخ أحمد بن عبد الله القاضي

الشيخ أمين بن عبد الله جعفر

الشيخ عبد السلام بن مقبل المجيدي

الشيخ محمد بن علي الوادعي

الشيخ محمد بن ناصر الحزمي

الشيخ نادر بن سعد العمري

الشيخ أحمد بن علي معوضة

الشيخ أحمد بن محمد المصباحي

الشيخ خالد بن محمد الوصابي

الشيخ حسين بن علي الزومي

الشيخ عبد الرحمن بن سعيد البريهي

الشيخ عبد الرحمن علي العرومي

الشيخ عبد الله بن محمد اليزيدي

الشيخ علي بن محمد المطري الأعروقي

الشيخ عوض بن محمد بانجار

الشيخ ناظم عبد الله باحبارة

الشيخ عبد الله بن غالب الحميري

الشيخ أحمد بن علي برعود

الشيخ حسن بن محمد شبالة

  
  
 
 
17551453
 
 
 
 
صفحات العلماء والدعاة
   
الشيخ أحمد بن حسن المعلَّم
   
فتاوى
   
حكم استبدال الوقف لفطور الصائمين بمال
الشيخ/ أحمد بن حسن المعلَّم
الخميس 12 أغسطس 2010

المجيب: فضيلة الشيخ/ أحمد بن حسن المعلم

السؤال: يوجد عندنا حب صدقة على المسجد يفطر عليه الناس في رمضان, وكانوا في السابق يخبزونه ويأتون به إلى المسجد, واليوم يسعره بعضهم ثم يأتي بفلوسه للمسجد؛ فما حكم عملهم هذا؟ وهل يجوز بيع الحب والإتيان بشيء لصالح المسجد؟

الجواب: معلوم أن أهل جهتنا من عادتهم أن لا يفطروا إلا على التمر وخميرة الذرة، وهذا جاري في معظم المساجد لدينا, غير أن هناك عادة غير حسنة, وهي: أن بعض الناس يأتون بخبز من بيوتهم إلى المسجد غير موقوف على الفطور مما تسبب في استغناء الناس عن الصدقات الموقوفة للفطور، وهذا خطأ لأن المتصدق الجديد قادر على صرف صدقته في وجه آخر من وجوه الخير، أما الوقف القديم فهو غير قابل للتصرف, قال تعالى: {فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ} لذلك فأنصح أهل تلك القرية ما دام الناس يفطرون في المسجد أن يتقبلوا الحب الموقوف الفطور ويقوموا بخدمته وتوصيله إلى المسجد، ولهم - إن شاء الله - مثل أجور من تصدق به، أما بيعه وتحويل قيمته فلا يجوز أبداً ما دام صرفه في موضعه ممكناً.

وهناك خيار آخر يصار إليه عند الضرورة, وهو أن يعطى ذلك الحب قرب رمضان لأسر فقيرة, مع إشعارهم أن هذا فطور حتى يفطروا عليه في بيوتهم، ويكون للمتصدق مثل أجور من أفطر منهم، هذا والله أعلم.

المصدر: www.mualm.com

 
 

 

 

 

 

          Bookmark and Share      
 
حكم استبدال الوقف لفطور الصائمين بمال

* تنبيهات هامة:

1.    يتم قبول التعليقات المكتوبة باللغة العربية فقط.

2.    أي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص لن يتم نشره.

3.    أقصى حد لقبول التعليق لا يتجاوز 800 حرف.

4.    الالتزام بالموضوعية والجدية في التعليق.

5.    لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع.

6.    الاستفسارات والطلبات والاقتراحات يمكن إرسالها على بريد الموقع، وسيتم تجاهل الرد عليها في التعليقات.

الاسم:  
البريد الإلكتروني: 
نص التعليق: 
 
   Refresh