الشيخ صالح صواب

الشيخ عيسى بن معافا شريف

الشيخ أنور الخضري

الشيخ محمد الحاشدي

الشيخ أحمد بن حسن المعلم

الشيخ أكرم مبارك عصبان

الشيخ عبد المجيد بن عزيز الزنداني

الشيخ عبدالله بن فيصل الأهدل

الشيخ عقيل بن محمد بن زيد المقطري

الشيخ علي بن محمد عبد الله بارويس

الشيخ محمد بن موسى العامري

الشيخ مراد بن أحمد العسيري القدسي

الشيخ ناصر العاهمي

الشيخ إسماعيل بن عبدالباري

الشيخ صالح الظبياني

الشيخ صالح باكرمان

الشيخ خالد بن محمد الصادقي

الشيخ صالح بن مبارك دعكيك

الشيخ عبد الله بن محمد الحاشدي

الشيخ عبد المجيد بن محمود الريمي

الشيخ عبد الوهاب بن لطف الديلمي

الشيخ عبد الوهاب بن محمد الحميقاني

الشيخ علي بن محمد مقبول الأهدل

الشيخ كمال بن عبد القادر با مخرمة

الشيخ محمد الصادق مغلس

الشيخ محمد بن إسماعيل العمراني

الشيخ أحمد بن عبد الله القاضي

الشيخ أمين بن عبد الله جعفر

الشيخ عبد السلام بن مقبل المجيدي

الشيخ محمد بن علي الوادعي

الشيخ محمد بن ناصر الحزمي

الشيخ نادر بن سعد العمري

الشيخ أحمد بن علي معوضة

الشيخ أحمد بن محمد المصباحي

الشيخ خالد بن محمد الوصابي

الشيخ حسين بن علي الزومي

الشيخ عبد الرحمن بن سعيد البريهي

الشيخ عبد الرحمن علي العرومي

الشيخ عبد الله بن محمد اليزيدي

الشيخ علي بن محمد المطري الأعروقي

الشيخ عوض بن محمد بانجار

الشيخ ناظم عبد الله باحبارة

الشيخ عبد الله بن غالب الحميري

الشيخ أحمد بن علي برعود

الشيخ حسن بن محمد شبالة

  
  
 
 
18235645
 
 
 
 
الشيخ/ علي بن محمد مقبول الأهدل
السبت 12 يونيو 2010

هذا الحادث حادث الإفك، والإفك هو أبلغ الكذب وأسوأ الافتراء، قد كلف نفوساً هي أطهر النفوس في تاريخ البشرية كلها آلاماً لا تطاق، وكلف الأمة المسلمة كلها تجربة من أقسى التجارب في تاريخها الطويل، وعلق قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلب زوجه عائشة التي يحبها، وقلب أبي بكر الصديق وزوجته، وقلب صفوان بن المعطل.. شهراً كاملاً علقها بحبال الشك والألم والقلق الذي لا يطاق.

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ * لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ * لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ * وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ * وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ * يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ * وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّه رَؤُوفٌ رَحِيمٌ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} [النور:11-25].

الدروس والعبر:

العبرة الأولى: هكذا عاش الرسول صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وعاش أبو بكر رضي الله عنه وأهل بيته، وعاش صفوان بن المعطل، وعاش المسلمون شهراً كاملاً في مثل هذا الجو الخانق، وفي كل تلك الآلام العميقة الجارحة لزوج النبي صلى الله عليه وسلم المقربة عائشة، وهي فتاة صغيرة في نحو السادسة عشرة، تلك السن المليئة بالحساسية المرهفة.

تصور أخي المسلم لو أنك اتهمت في عرضك وطهارتك، اتهمت في زوجتك أو أختك أو أمك، ما هو موقفك؟

العبرة الثانية: ها هو أبو بكر الصديق صاحب رسول الله القريب المجيب إليه، يلذعه الألم وهو يرمى في عرضه، في ابنته زوج محمد صلى الله عليه وسلم، صاحبه الذي يحبه ويطمئن إليه، ونبيه الذي يؤمن به ويصدقه، وإذا الألم يفيض على لسانه وهو الصابر المحتسب القوي على الألم فيقول: والله ما رمينا بهذا في الجاهلية.. أفنرمى به في الإسلام؟! وهي كلمة تحمل من المرارة والألم ما تحمل.

حتى إذا قالت له ابنته المتعبة المريضة المتهمة في عرضها، قال: والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

ألا ما أتعس الذين يتهمون الأبرياء ويقلقونهم، وينغصون عليهم حياتهم؛ ما أتعسهم وما أشد ندمهم يومئذ، يوم يقفون أمام الله يحاسبهم على جرائمهم ومعاصيهم.

العبرة الثالثة: الرجل الطيب الطاهر المجاهد في سبيل الله صفوان المعطل وهو يرمى بخيانة نبيه في زوجه. فيرمى بذلك في إسلامه، وفي أمانته، وفي شرفه، وفي حميته وفي كل ما يعتز به صحابي.

وهو من ذلك كله بريء وهو يفاجأ بالاتهام الظالم، فيقول: سبحان الله! والله ما كشفت كتف ابنتي قط. ويعلم أن حسان بن ثابت يروج لهذا الإفك عنه فلا يملك نفسه أن يضربه بالسيف على رأسه ضربة تكاد تودي به، ودافعه إلى رفع سيفه على امرئ مسلم هو الظلم، ورفعه السيف على أخيه المسلم دليل على أن الألم قد تجاوز طاقته فلم يملك زمام نفسه الجريحة.

وهكذا فإن الظلم والاتهام قد يودي بالإنسان إلى تصرفات لا تحمد عقباها، ولكنه الظلم الذي يزلزل النفوس ويخرجها عن طورها، ألا فليعلم ذلك الذين يقعون في أعراض الناس أنهم يشعلون نيران الظلم ودفع الناس على المدافعة عن كرامتهم وشرفهم.

العبرة الرابعة: وها هو ذا رسول -صلى الله عليه وسلم- وهو رسول الله في الذروة من بني هاشم، ها هو ذا يرمى في بيته؟ وفي من؟ في عائشة التي حلت من قلبه مكان الزوجة الحبيبة.

يتحدث الناس شهراً كاملاً فلا يملك أن يضع لهذا كله حداً.. وهو يعاني ما يعانيه كل إنسان، لكنه لا يستخدم سلطاته كرئيس للدولة الإسلامية ليأمر بالاعتقالات أو فتح السجون، ولكن كل ما يملكه أن يستشير أصحابه فيجتمع بأسامة، وبعلي وبالجارية.

إنه العدل في أسمى صوره وقمة خوفه.

العبرة الخامسة: إن المظلوم مهما طال ظلمه فإنه لا بد أن ينجلي، فعائشة مظلومة، وصفوان مظلوم، ولكن الله يؤخر نصرة المظلوم لحكمة يريدها.

تقول عائشة -رضي الله عنها-: وأنا والله، أعلم حينئذ أني بريئة، وأن الله تعالى مبرئي ببراءتي، ولكن والله ما كنت أظن أن ينزل الله في شأني وحياً يتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في النوم رؤيا يبرئني الله بها.

أيها المظلوم، أيها المتهم في عرضك! اصبر فالله ناصرك كما نصر عائشة، وينقلب هذا الألم إلى خير.. أما أنت أيها الظالم فلك سوء العاقبة دنيا وآخرة.

العبرة السادسة: {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ المُؤْمِنُونَ وَالمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ} [النور:12].

نعم كان هذا هو الأولى أن يظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً، وأن يستبعدوا سقوط أنفسهم في مثل هذه الحمأة..

وامرأة نبيهم الطاهرة وأخوهم الصحابي المجاهد هما من أنفسهم فظن الخير بهما أولى..

فإن ما لا يليق بهم لا يليق بزوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا يليق بصاحبه الذي لم يعلم عنه إلا خيرا.

وهذا أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري وامرأته -رضي الله عنهما- كما روى الإمام محمد بن إسحاق «أن أبا أيوب قالت: له امرأته أم أيوب: يا أبا أيوب؛ أما تسمع ما يقول الناس في عائشة -رضي الله عنها- قال: نعم، وذلك الكذب. ثم قال: أكنت فاعلة ذلك يا أم أيوب؟ قالت: لا والله، ما كنت لأفعله، فقال: فعائشة والله خير منك».

وفي رواية أخرى: «فقالت: لو كنت مكان صفوان أكنت تخون حرمة رسول الله سوءاً؟ قال: لا. قلت: ولو كنت أنا بدل عائشة ما خنت رسول الله، فعائشة خير مني وصفوان خير منك».

هذا هو الإيمان وهذا هو التقوى، وهذه هي الحساسية والحب للمسلمين، هذا هو الإيمان الذي يمنع من الخوض في أعراض المسلمين، إنه الإسلام الذي ربى أمة ذكرت مآثرها في سماء الدنيا يوم تمسكت بأخلاق الإسلام وتعاليم الإسلام ومبادئ الإسلام.

أيها المسلم: ألا فليكن صنيعك من أي مقالة أو إفك أو غيبة هو صنيع أبو أيوب وزوجته -رضي الله عنهما-.

هذا هو صنيع المسلم أمام الشائعات والأقاويل والأراجيف..

العبرة السابعة: {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ} [النور:15].

لسان يتلقى عن لسان بلا تدبر ولا ترو ولا فحص ولا إمعان نظر حتى لكأن القول لا يمر على الآذان ولا تتأمله الرؤوس ولا تتدبره القلوب: {وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ} بأفواهكم لا بوعيكم ولا بعقلكم ولا بقلبكم، إنما هي كلمات تقذف بها الأفواه قبل أن تستقر في المدارك، وقبل أن تتلقاها العقول..

{وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا} أن تقدموا على عرض رسول الله أو عرض كل مسلم وتتركوا الألم يعصر قلوبهم وقلوب أزواجهم وأهلهم وأن تلوثوا بيوتاً لم ترم بهذا في الجاهلية، وأن تتهموا صحابياً في سبيل الله.

العبرة الثامنة: إن المسلم الحق ينبغي أن يحفل من مجرد سماعه لشائعة أو الإفك وأن يتحرج من النطق به وأن ينكر أن يكون هذا موضوعاً للحديث قال تعالى: {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور:16].

أيها المسلم: يجب أن لا تتكلم بكل ما تسمعه، بل تحفظ لسانك وعقلك عن هذه الشناعات.. وضع نفسك في مكان المتكلم فيه، أترضاه لنفسك.. أترضاه لأمتك.. أترضاه لإسلامك.. أسئلة أدعها لك لتجيب عليها.

أخيراً: العظة والعبرة النهائية وهي: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ الغَافِلَاتِ المُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ} [النور:23-25].

ويحسم التعبير جريمة هؤلاء وبشاعتها وهو يصور هذه الجريمة رمياً للمحصنات المؤمنات وهن غافلات غير آخذات حذرهن، وهن بريئات الطوايا، مطمئنات لا يحذرن شيئاً لأنهن لم يأتين شيئاً يحذرنه، فهي جريمة تتمثل فيها البشاعة كما تتمثل فيها الخسة.. ومن ثم يعاجل صاحبها باللعنة لعنة الله لهم، وطردهم من رحمة الله في الدنيا والآخرة..

ثم يرسم ذلك المشهد المفزع يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم، فإذا بعضهم يتهم بعضهم بالحق، إذا كانوا يتهمون المحصنات الغافلات المؤمنات بالإفك.

{يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الحَقَّ} ويجزيهم جزاءهم العدل ويؤدي لهم حسابهم الدقيق، ويومئذ يستيقنون مما كانوا يتهمون البريئات، ويعلمون أن الله هو الحق المبين الذي يبين الحقائق بائنة ويبين كذبهم وإفكهم، وتلاعبهم بأعراض الناس ومشاعرهم عندما تشهد عليهم أقرب أعضائهم؛ الألسن والأيدي والأرجل.

الألسن التي كانت تتكلم بالإفك، وأيديهم التي كانت تنافح عن ذلك، والأرجل التي كانت تمشي بذلك، عندها يندمون ويتحسرون ويعلمون أن الله و الحق المبين، لا حقائق أصحاب القلوب المريضة التي تتهم الأبرياء والبريئات.

ما أشأم المعاصي، وما أشأم الذنوب، وما أشأم القيل والقال.

أيها الإخوة: اقرءوا هذه القصة، وخذوا العبر والدروس منها لعل مجتمعنا يعود إلى الينابيع الصافية.

أسأل الله أن يحفظ ألسنتنا وأقوالنا وأفعالنا عن الوقوع في أعراض المؤمنين والمؤمنات

 
 

 

 

 

 

          Bookmark and Share      
 
دروس وعبر من حادثة الإفك

* تنبيهات هامة:

1.    يتم قبول التعليقات المكتوبة باللغة العربية فقط.

2.    أي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص لن يتم نشره.

3.    أقصى حد لقبول التعليق لا يتجاوز 800 حرف.

4.    الالتزام بالموضوعية والجدية في التعليق.

5.    لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع.

6.    الاستفسارات والطلبات والاقتراحات يمكن إرسالها على بريد الموقع، وسيتم تجاهل الرد عليها في التعليقات.

الاسم:  
البريد الإلكتروني: 
نص التعليق: 
 
   Refresh